_ الفصل الثالث _ياليت ما مضي لم يأتي من الاساس ..
تشوش عقله اثر انفاعله البيّن ، يقف علي آلته الرياضية يتحرك فوقها بعنف يخرج فيها كبته .. غضبه ، حرقته
غاضب من نفسه ومن حاله ، غاضب من ماضي مازال يتمسك به ، لا يتركه ولا يريد ان يفعل ، جسده تصبب عرقا بشدة فأمسك زجاجة ماء بجواره فتحها تناول منها الماء في جرعة واحدة وباقي الزجاجة القاها علي رأسه الفاير وجسده الرياضي ، كانت رأسه متعبة من التفكير فلعل الماء البارد يريحها قليلا
امسك منشفته وازال الماء عن وجهه واكمل الجري علي آلآلة بهدوء
كأن من كان منذ لحظات ، لم يكن هو…!!
بعد ساعات ، جلس علي فراشه مستعدا لـ النوم ، امسك الهاتف وبدأ بحل مشكلة تلك الفتاة التي لم يعرف اسمها حتي
طال الامر وكان صعبا ، لكن لانه اسلام
استطاع ان يحل لها الامر
ثم غفي علي فراشه بأرهاق..
…..
اختفت اسفل وسائدها ، تضع اعلي رأسها وسادة من القطن تنعم وجهها بنعومتها وهي تبتسم بحب اثر حديث الطرف الاخر علي الهاتف ، كان يغازلها بحب وهي تستمع بدقات قلب متسارعة من الحماس
همست بخجل اثر كلمة قالها:-
_وانا كمان بحبك يامحمد
وارتسمت علي وجهه من الناحية الاخري بسمة صافية ، وهو يستمع لردها الذي طرب قلبه وزلزل كيانه ، هذا ما يريده قليلا من التعب في العمل كثيرا من الراحة والحب بعد العمل ، تلك الراحة التي تكون علي فراشه والحب يأتي بحديثه معها
هتف ببسمة ارتسمت علي شفتيه:-
_هترجعي السكن امتي بقي ، انا عايز ارجع اشوفك براحتي
غمغمت بنبرة خافتة ، رغم ان الجميع نائم الا انها مازالت خائفة ان ينكشف سرها بحديثها مع غريب:-
_لسة فاضل اسبوعين كاملين يامحمد
قال بشوق شعرته جيدا في صوته:-
_مستنيهم يخلصوا اووي علشان ارجع اقابلك تاني ونخرج مع بعض تاني
مذنبة هي بفعل هذا وخروجها معه ، لكن القلب… ، هذا امر القلب
والقلب يفعل ما يريد ..
انهت حديثها اخيرا معه:-
_هقفل دلوقتي يامحمد … باي
_باي ياهايدي
وانتهت ليلة سعيدة علي قلبها كـ غيرها من الليالي
معه تتبدل احزانها بالسعادة ، تغمرها دوما الفرحة
لما لا ؟!! وهو دوما ما يفعل المستحيل ليسعدها