بنفس ذات الوقت عنده ، لم يدعي لـ التفكير طريقا له كي لا يتحكم به عقله ويقازف عليه الذكريات السوداء تباعا فيجعله بحال غير الذي عليه الان وينقلب الامر ، حاول ان ينشغل بأي شئ ، بتلك اللحظة ارتفع صوت شعار بوصول رسالة علي هاتفها الموضوع علي الطاولة وانفتحت شاشته ، نظر له وكاد يبعد نظره عنه حتي لمح مرسل الرسالة والذي لم يكن سوي حسام
مسكه بفضول وفتحه ، ظهرت امامه المحادثة التي تجمع بين حسام و منار
كانت اخر رسالة ارسلتها له هي المباركة له وهو اجابها علي تلك المباركة
صعد قليلا باصبعه لاعلي بفضول ليقرأ رسائلهم
فوقعت عيونه علي المحادثة قبل الاخيرة التي جمعتهم
وكان محتواها
” قالت بأصرار:-
_هيحبني ، انا متأكدة انه في يوم هيحبني
_نتراهن
قالت بحماس:-
_نتراهن انه هيحبني وفي اقرب وقت كمان ..
ثم عادت تسأل:-
_اخبارك انت وجاسي اية ؟
تنهد عاليا من الطرف الاخر ثم اجاب:-
_تمام .. كويسين متشغليش بالك انتي بينا
وعاد يكمل بمزاح:-
_ورينا بس شطارتك وانتي بتوقعي الفرعون في الحب
منار:-
_هو مش عايز خطط علشان يقع ، هو عايز يحس معايا بالأمان “
قرأ الرسالة عدة مرات بذهول وغضب ، قطع غضبه صوتها:-
_اتأخرت عليك ؟
نهض ليقف امامه .. مواجها له ، وضع الهاتف امام نصب عيونها وسألها بحدة:-
_اية دا ؟
نظرت لـ المحادثة وقرأتها ثم له وهي تنطق:-
_مش فاهمة !
نطق بغضب:-
_وانا اللي مفكرك بريئة اتاريكي متراهنة علي انك توقعيني في حبك
القي الهاتف علي الطاولة وبدأ بجمع اغراضه ، قالت بدموع سريعا ما تجمعت في عيونها:-
_انت فاهم غلط انا….
نظر لها بحسرة متابعا:-
_ياخسارة ، فكرتك غير ماريان بس طلعتي زيها ، خبثك غير خبثها بس في الحالتين كنت انا المتغفل الوحيد في الحكاية