تنهد طويلا وهي تسمع له بأهتمام وفضول ، تنتظر ما سيقوله من حديث اخر ، بالفعل اكمل:-
_بعدين لقيت نفسي بكلمك من غير شعور ، بكلمك في اي كلام واي حوار ، حتي لو قولت ” ازيك ” وانتي قولتي ” الحمدلله ” ببقي فرحان اني كلمتك …
صمت ثم قال بتوتر:-
_حسيت بعد كدا اني معجبك بيكي ..
والله ثم والله هو لم يكن يجهز هذا الحديث ابدا ، بل هو قرر السفر كي لا يقول هذا الحديث
بالله ماذا حدث ؟ ما الذي يتفوه به هذا ؟
أ لبسه شخصا اخر ؟ ام ماذا ؟!!
كاد ينطق بحديث اخر لكن هي كل اعصابها ترتجف من اثر السعادة والذهول ، نهضت عن مكانها وهي تقول بأرتجاف:-
_هدخل الحمام ، لحظة بس وجاية
تفهم حالتها فأؤما لها بحسنا وسرعان ما غادرته متوجهة نحو دورة مياة السيدات …
……………..
بدورة المياة ..
وقفت امام المرأة ترتجف اثر سعادتها ، معجب بها ، هي التي توقعت انه لا يراها وظنت انها لا تفرق معه .. لكنها كانت تشغله وتشغل تفكيره كما كان يشغلها ويحوز علي اهتمامها وقلبها بالتدريج ، كاد ينطق بحبه لها ، بالله كاد ينطق ..
فتحت صنبور المياة واخذت بعض من المياة الجاري علي يدها ، مسحت بالماء علي وجهها ليرطبه والضحكة مرتسمة علي وجهها
اغلقت الصنبور سريعا وجففت وجهها بـ قطعة قماش ورقي .. قررت كذلك الخروج سريعا له لتستمع لباقي حديثه