ظن انه خاص بـ تلك الفتاة .. حبيبته السابقة
فهم اسلام قصده فقال ليطمنه:-
_متقلقش ياحاج ، حاجة كدا سريعة خاصة بالشغل نسيت اعملها في الاسبوعين اللي فاتوا
اؤما بتفهم واطمئنان ، كذلك نهض هو وطارق ليسلما عليه
قال طارق:-
_اوصلك ؟
اؤما بالنفي قائلا:-
_لا ، مفيش داعي ، عايز اروح المشوار دا لوحدي
فـ اؤما له طارق بتفهم وهو يربت علي كتفه بحب اخوي خالص ..
……………
_عايز اقابلك
هكذا كانت محتوي رسالة اسلام لمنار وهي بمنتصف حفل الخطبة ، كان ينوي الهروب منها ، بل هو قرر المغادرة مبكرا لـ الهروب من التفكير فيها ، لكن دون شعور وجد نفسه يريد ان يقابلها ، لم يطاوعه قلبه بأن يأتي لمصر ويغادر دون ان يراها ويحادثا وجها لوجهه
اجابته بأستنكار:-
_تقابلني فين ! انا في خطوبة هايدي
قال بتعند ممزوج بكلمات تأثيرية:-
_مليش دعوة انا عايز اقابلك وخلاص ، انا مسافر كمان تلت ساعات وعايز اشوفك قبل ما اسافر
بعثت له بفزع:-
_مسافر بالسرعة دي ؟!
_ايوة
تنهدت ولم تعرف ماذا تفعل ، تترك الحفل ام تتخلي عن زيارته !
لم يترك لها مجال لـ التفكير ، حيث بعث رسالة اخري لها:-
_قوليلي فينك دلوقتي وانا هاجي اخدك ..
وبالفعل كتبت له العنوان ..
بعد قليل .. بأحدي الكافيهات