رواية بقلبي اراك فرعونا الفصل التاسع عشر 19 بقلم زينب سمير – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ابتعد عنه اخيرا فأقتربت منار نظرت له بدموع فقال هو بصدق:-
_والله ما قتلتها
اجابته:-
_عارفة ومصدقاك ، انا زعلانة عليك لانها دمرتك وهي عايشة وهتدمرك حتي بعد ما ماتت
ابتسم هو هاتفا:-
_متخفيش انا متأكد اني هطلع منها بسرعو ، انتي بس افضلي معايا
نطقت بحب:-
_مش هسيبك ابدا وهتفضل ايدي في ايدك طول العمر ..
…………….
خرج حسام من مركز الشرطة دامع العين لا يعلم الي اين سيذهب وماذا عليه ان يفعل ، لف برأسه في الأنحاء يبحث عن مكانا فارغا يبكي فيه ، فـ لمح ظلا خلف شجرة ينظر لـ مركز الشرطة بقلق ، ضيق عينيه وهو يترفس في ملامح صاحب الظل فوجده ايمن !
صديقهم القديم زوج ماريان السابق ، حاول ان يبين انه لم يلمحه وابتعد عن المكان
وقف في احدي الاماكن وانتظر ، وراح يراقب خطواته ليعلم الي اين سيذهب ..

بالفعل بعد وقت طويل بدأ ايمن بالتحرك ، ركب سيارته وقادها لجهة غير معلومة وخلفه كان حسام
والتفكير يعصف به ، أيعقل انه جاء ليبكي بألم علي زوجته ؟ ام انه فاعل الجريمة ؟

بعد وقت طويل وصلت السيارة لـ مكان نائي هبط منه ايمن ودخل ، كان عبارة عن شاطئ ، فارغ ملئ بالضخور وقف أيمن امام الشاطئ وراح ينظر لـ المياة بدموع وحسام يراقبه

رفع ايمن يده فظهرت الدماء بها ، دماء ماريان
فتح حسام هاتفه وضغط علي زر التسجيل ووضعه بجيبه مرة اخري ، ثم نطق:-
_انت اللي قتلتها
التفت ايمن خلفه بفزع ، عندما لمحه لم يعرفه فراح يراقبه بصمت ، بينما تابع حسام:-
_لما انت اللي قتلت ماريان ، معترفتش لية وانت شايفهم ماسكين اسلام وهو ملهوش ذنب
نطق بشر:-
_هي سابتني علشانه فكان لازم يتعاقبوا
حسام:-
_اسلام مش عايز يشوف وشها اصلا ولا طايقها ، اسلام خطوبته كانت انهاردة
أيمن بنفي:-
_هما كانوا متفقين هي قالتلي انه ما هيصدق يشوفها وانها تعبت مني ، هما متفقين
صرخ حسام:-
_وهو في حد هيستني واحدة باعته برضوا ، اسلام مكنش يعرف اي حاجة عن ماري ولما رجعت كان بيحاول يطفشها بأي طريقة ، انت اللي قتلتها صح ؟
نطق بصراحة:-
_ايوة قتلتها ، دخلت العمارة وانا عارف فين بالظبط كاميرة المراقبة ودخلت بضهري علشان محدش يشوفني ، وقفت بضهري قدام بابها وهي ما صدقت وقالت ” اسلام “
صمت وتابع بجنون:-
_لما سمعت صوتها مقدرتش اسكت وقتلتها علي طول ، هي كانت تستاهل الموت
حسام بدهشة:-
_انت مجنون
ايمن بدموع:-
_انا مجنون بيها ، عرفت تخليني اعشقها ومشوفش غيرها وفجأة طلبت الطلاق وقالتلي بحب غيرك ، وشايفة اني اقل منه ، لما رفضت رفعت قضية خلع فطلقتها علشان الفضايح ، لقيتها سافرت ليه ، مقدرتش استحمل فكرتهم فعلا متفقين ، قولت انا كدا كدا ضايع ، فلازم اوجع قلبهم زي ما اتوجعت
حسام بغضب وهو يقترب منه ليضربه:-
_كلكم بتبصوا لنفسكم ولمصلحتكم وهو اللي دايما بيضيع بينكم في النص هي تسيبه زمان علشانك فيدمر ، تسيبك دلوقتي علشانه تروح تقتلها والجريمة تيجي فيه ، عايزين منه اية بقي ما تسبوه في حاله ، هو ولا كان عايز يشوف وشها ولا كان طايقها ، ساب باريس كلها ليها ورجع ، حرام عليكم ارحموه بقي

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية اعتراف فتاة ليل الفصل الثالث 3 بقلم ياسر عودة - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top