عز بانبهار : انتي كنتي المفروض تبقي ظابط بعقلك دا .
حياة : لا عادي .
عز : شكرا .
حياة : لاشكر علي واجب بعد ازنك .
عز : اتفضلي .
******************************
في المستشفي العسكريه .
في مكتب نور .
سلمي : نور بلاش عندك دا .
نور : وانا مش هتصل بيه .
سلمي : ماينفعش لازم تستأذنيه انك خارجه .
نور بعصبيه : واستأذنه ليه استأذن بنادم محسسني اني حمل عليه مش طيقني اصلا ودي حاجه هانة كرامتي متجوزني حمايه ياستي مش عايزه حمايه متشكرين كرمتي اهم من اني اموت .
سلمي : نور براحه عشان متتعبيش انا بقولك عشان متجربيش عصبية ادهم .
نور : بردو مش هتصل بيه و يلا نمشي.
سلمي بتهز راسها : انتي حره انا حزرتك.
******************************
في مكتب احمد الجارحي .
احمد بعصبيه : وانتي تكلميه ليه اصلا و لا بتضحكي ليه قدامه .
ملك بخوف : واللهي ما قصدي و بعدين هو كان بيسألني و انا جوبت عليه .
احمد : مشوفكيش بتكلمي اي حد حتي لو كان في الشغل انا هتكلم و ان شاء الله هنكتب كتبنا بعد نور .
ملك بصدمه : كتب كتاب مين .
احمد بصلها و ضحك علي منظرها : كتب كتبنا احنا و يلا روحي علي مكتبك.
ملك راحة مكتبها و مش مصدقه نفسها ان اسمها هيتكتب علي حب عمرها .
******************************
في احد المناطق .
محمود : طب انا هفضل كدا اكلمكم من ورا الستاره و الصوت المفبرك دا .