ادهم قفل الباب ورجعلها تاني : ان شالله يخليكي .
نور بحرج : احممم هو انتا سمعتي.
ادهم وهو بيقفل الباب : اه.
نور : بيبقا عسول اوي وهو بيهزر بس ايه دا دا مقاليش مين البت.
ادهم : انا نفسي اعرف شغله دماغك ليه .
نور بخضه : سلاما قول من ربي الرحيم انتا بتطلع منين يا جدع انتا.
ادهم : من اي مكان و بعين انتي بتحرقي في دمك ليه دا احنا جوزنا عادي جواز حمايه يبقا زعلانة ليه.
نور بارتباك : هااااااااا لا مفيش حاجة عااااادي انننتا حر .
ادهم : اوك.
************************************
في المساء.
في مبني المخابرات.
مريم فتحت الباب مكتب مالك .
مالك بزهق : اوووووووف انتي ايه ماعندكيش حاجة اسمها احترام الخصوصية.
مريم : ماتتكلم عدل.
مالك قام وقف من علي الكرسي : جري ايه يا بت ما تحترمي نفسك انا ساكت لانك ماكنيش كدا لاكن انتي بتتمادي.
مريم :وانتا مالك انتا انتا راجل خرع اصلا…. اه انتا بتضربني بالقلم.
مالك مسكها من شعرها : واكسر عضمك كمان انتي متعرفنيش لما اتغبي علي حد وانا بحاول كل ما تستفزني اسيطر علي نفسي علشان مدربكيش ماشي ياروح امك. مالك سبها.
مالك : استني. مالك خلع الدبله ورمها في وشها مشفش وش اهلك قدامي تاني.
************************************
في الشركة.