حياة بكسوف : تمام.
************************************
في صباح تاني يوم.
في قصر خالد الشرقاوي.
ايه جهزت شنتطها.
وداد : أيه مالك عنيكي حمره وورمه ليه.
أيه بارهاف : لا عادي مفيش حاجة .
وداد : هتعرفي تيجي بكره الخطوبة.
أيه : هستأذن و انا في الكليه مش عارفة الميعاد الغريب دا مش عارفين ان انا هتأخر في الكليه و ممكن اجي الاسبوع الجاي.
وداد : معلش يا بنتي
ابوكي نساه.
أيه و هي بتشيل شنطتها : علي العموم ان شاء الله اقدر اجي و انا هحضر نفسي من هناك سلام.
وداد حضنتها : سلام خلي بالك من نفسك يا قلبي.
************************************
في قصر معتصم الشرقاوي .
في اوضة ادهم.
نور حضرت نفسها و لبست و المرادي كان فستان من الي ادهم جيبهم و كانت سرحانة في ادهم ازاي مجاش من ساعة ما خرج.
نور نزلت.
نور : صباح الخير.
شهيره : صباح النور مال ايدك يا حببتي .
نور : دا جرح بسيط يا ماما.
شهيره : بسم الله ما شاء الله فستان جميل.
نور : شكراً يا ماما.
سلمي جت من وراهم :مش يلا.
نور :يلا .
في الوقت دا ادهم كان داخل من الباب و نور عدت من جنبه ادهم رجع تاني.
ادهم مسك ايديها : مال ايديك ايه الي عمل فيها كدا.
سلمي ردت لانها عرفة ان نور هتعند و مش هترد : دا الحمار الي كان هيخطفها لما حولت تمنعه ضربها بالسكينة في ايديها.