************************************
نور كانت قاعدة بتعيط قلقانه علي ادهم و مش مهتمه بجرح اديها .
سلمس خبطت علي الباب و دخلت.
سلمي : في ايه يا نور ما انا قولتلك تتجنبي تعرضي تنرفزي ادهم….. ايه دا يا نور.
نور : عادي سبيه انا هقوم انضفه .
سلمي مسكت ايديها : نور دي مش من المرايا دي سكينه.
نور : اه دا من المتخلف الي كان هيخطفني لما عرضته ضربني بيها.
سلمي بزعيق : انتي متخلفه يا نور ازاي سيبا نفسك دي مش تعويره دا جرح و بصت في ايديها و عميق.
سلمي قامت جابت كل حاجة محتجها.
سلمي : هاتي ايدك.
سلمي خيطتلها الجرح و الجرح دا ما كنش اصعب من جرح ادهم.
سلمي : اديني خلصت هقوم اجبلك مسكن عشان مش هتستحملي الوجع.
************************************
في ڤيلا احمد الجارحي.
علي السفره.
احمد : حياة.
حياة بصتله : نعم يا كبير.
احمد : انتي مش هتيجي غير با اسلوبك بصي يا حجه عز متقدملك.
حياة : و المصحف.
احمد: افهم من كدا انك موافقة.
حياة بصوت واطي : ايه الكسوف دا مش عارفة تمسكي نفسك يا حياة .
احمد بضحك : لا مش عارفة انا هبلغه بموافقتك وفي حاجة.
حياة : ايه.
احمد : الخطوبة بعد بكره.
حياة باستغراب : اشمعني.
احمد : لانه كتب كتبكم هيكون معايا عشان مش عايز يدخل و يخرج من غير ما تكوني مراته و مالك هتكون خطوبته بعد بكره و اسر كمان فهو هيعملها معاه و هنحدد الفرح بعدين تمام.