خالد : ليه يا وداد.
وداد : أسيل اصغر من ايه مينفعش تتجوز قبليها.
خالد استغرب جدا.
خالد : انتي من امتي بتفكري كدا يا وداد.
وداد : مش قصدي انا قصدي ان أسيل و اسر يتجاوزه لما أسيل تخلص و بعدين ايه اكبر منها.
خالد : في ايه يا وداد ايه كلام الناس الجاهلة.
ايه : في ايه يا وداد مانتي عارفة اني مشواري طويل.
وداد : انا مش عارفه كانت نقصنا سنة تخصص عشان تبقي ظابط و يريتك هتبقي ظابط دانتي هتتدربي و هتخدي رتبة ملازم اول كان فيها ايه الهندسة او كنتي اختصرتي من الاول و دخلتي الكليه لكن ازاي انا بحب الاتنين يا بابا و نفذتي و دخلتيهم فعلا انا مش عارفة بنت تبقا ظابط ليه.
ايه مردتشي عليها.
خالد : في ايه يا وداد مالك بتكلمي البنت كدا ليه.
وداد : ما فيش.
خالد : نسيت اقولكم كمان.
أسيل : ايه يا بابا .
خالد : مالك.
ايه اول ما سمعت اسمه قلبها دق جامد لانها حبته من اول ماشفته بالرغم انها كانت مقابلة بدأ بعركه.
وداد : ماله.
خالد : هيعمل خطوبته هو أسر و عزفي نفس اليوم هيخطب زميلته.
ايه بمعني الكلمة حست ان الدنيا بتلف بيها و حست ان قلبها اتكسر و مسكت دموعها بالعافية .
خالد : يلا اطلعوا نامه يابنات.
ايه طلعت و فتحت باب اوضتها و قفلته عليها و عيطت كل ما تفتكر ان مالك هيخطب عيطها بيزيد.