طبعاً كلهم كانوا وقفين وسمعين كل حاجة و مالك كان واقف و حاسس بالذنب نحيتها.
ادهم تايفونه رن.
ادهم : الو ايو يا مختار.
مختار : أيه مجتش ليه كان المفروض تبقي هنا الساعة سابعة الصبح.
ادهم : لا أيه حصل حادثة وهي في الفرح امبارح و احنا دلوقتي في المستشفي العسكرية هي حاليا في غيبوبة مش عارفين هتفوق امتي.
مختار : تمام انا هبقي اجي اشوفها و افهم منك ايه الي حصل.
ادهم : تمام لما تيجي هبقا هنا سلام.
مختار : سلام.
مالك : مين مختار دا وهيجي يشوف أيه ليه.
ادهم بخبث : دا القائد بتاعها و جي يشوفها عشان يطمن عليها وبتسأل ليه.
مالك : لاء عادي .
عند أسر.
أسر : كفاية عياط يا أسيل انتي من امبارح مش مبطله عياط.
أسيل : أيه يا أسر خيفا عليها اوي.
أسر : ماتخفيش ان شاء الله هتبقا كويسه متقلقيش.
أسيل بدموع : يارب يا أسر يارب.
في المساء .
ادهم : تقدروا تروحه انتو من امبارح منمتوش.
وداد : انا مش همشي يا ادهم.
ادهم : يا مرات عمي مينفعش لازم تروحه و تنامه علشان تعرفوا تقفوا علي رجليكم وتبقوا فايقين انا هفضل هنا .
نور بتأيد كلامه : صح انا و سلمي هنفضل هنا نتابع حالتها.
كلهم بعد اقناع كبير مشيه.
ادهم: كان لازم تروحه معاهم .
سلمي : لا يا ابيه لازم نتابع حالة أيه .