خالد : اخرسي مسمعش صوتك. بتكدبي عليا يا أسيل انا عرفت كل حاجة عرفت الشاب الي مغرم بيكي و بيضيقك و بيبعتلك رسايل تهديد و مكنش سيبك في حالك و انتي في إسكندرية لاء و مش بس كدا كان هيتعدي عليكي لييييه تداري عليا يا أسيل ليييييييه افردي حصلك حاجة
ايه بدموع : بابا أسيل كانت خايفه عليك الشخص دا كان بيهددها بيك .
خالد بصوت عالي :انتو اغبيه مش عرفين مين دا دا ابن عادل المنشاوي كان ممكن ياذيكي و انتي بكل سزاجه صدقتي تهديده.
وداد جيا من برا : في ايه يا خالد.
خالد : اطلعي فوق يا أسيل مش عايز اشوفيك قدامي ايه روحي كليتك يلا.
أسيل طلعت اوضتها و هي منهاره من العياط و ايه راحت جمعتها.
وداد بخوف من هيئة خالد و أسيل : هو في ايه .
خالد حكلها كل الي حصل.
وداد بعتاب : مكانش المفروض تضربها يا خالد.
خالد بعصبيه : انتو هتجنوني بنتك ستر ربنا ان الهمجي دا معملهاش حاجة و انتي فهما قصدي كويس عايزاني اعمل ايه و انا بنتي المتخلف دا بيخطط عشان عشان يختصبها اقف اسقفلها لازم اعمل كدا عشان تفكر بعقلها و متكدبش عليا.
وسبها و مشي.
وداد طلعت لي أسيل.
وداد اخدت أسيل في حضنها : انتي الي غلطانه يا أسيل مكنش ينفع تداري علينا.
أسيل بدموع : و اللهي يا ماما كان بيهددني ببابا و بيكوا انا عارفه اني غلطانه و كان المفروض اقول لبابا و اني كان ممكن يحصلي حاجة و حشه بس و اللهي الخوف كان بيتغلب عليا.