رواية بقايا الماضي الفصل الثامن عشر 18 بقلم شمس علاء – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

البارت الثامن عشر.
.
.
.
في صباح تاني يوم.
في قصر معتصم الشرقاوي.شهيره : ايه يا ادهم مالك بدور علي ايه.
ادهم : مافيش بدور علي مسكن انا مش عارف كان في اوضتي وراح فين.

شهيره : هي نور لسه تعبانه.
ادهم : نور لما جيت بليل لقتها نيمه روحت اصحيها لقتها سخنه حرارتها كانت 39,5.

شهيره بخضه : يا حببتي يابنتي طب ماجتليش ليه.
يابني او جبت سلمي

ادهم بابتسامة علي حنان والدته : انا فضلت جنبها لغاية محرارتها نزلت و بقت كويسه.

شهيره بخبث : يعني انتا من امبارح منمتش.
ادهم : لاء.
شهيره : يعني انتا الي عايز مسكن للصداع.
ادهم : اه وبعدين هو في ايه.

شهيره : مفيش حاجة يا حبيبي اجبلك تفطر.
ادهم :لاء انا هاخد برشام الصداع و مشي عشان ورايا شغل.

ادهم اخد المسكن وطلع الاوضة.
في اوضة ادهم.

نور صحت من النوم حسا بتقل في دمغها و بعدين بتبص لهدومها.

نور : هارررررر اسووووووح انا مين الي غيرلي هدومي انا ماكنتش لبسه كدا.

نور لقت نفسها لبسه منامه لغاية الركبة.
ادهم فتح الباب ودخل لقاه نور بتكلم نفسها.

ادهم : بتكلمي نفسك ليه.

نور غطت نفسها .
ادهم : بتخبي ايه انا لوكنت عايز اقربلك كان عندي الفرصة امبارح وانتي تعبانه.

نور وشها احمر : هو انت الي غيرتلي.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية صعيدية الفصل السابع 7 بقلم سلمى أيمن - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top