.
.
.
في صباح تاني يوم.
في قصر معتصم الشرقاوي.شهيره : ايه يا ادهم مالك بدور علي ايه.
ادهم : مافيش بدور علي مسكن انا مش عارف كان في اوضتي وراح فين.
شهيره : هي نور لسه تعبانه.
ادهم : نور لما جيت بليل لقتها نيمه روحت اصحيها لقتها سخنه حرارتها كانت 39,5.
شهيره بخضه : يا حببتي يابنتي طب ماجتليش ليه.
يابني او جبت سلمي
ادهم بابتسامة علي حنان والدته : انا فضلت جنبها لغاية محرارتها نزلت و بقت كويسه.
شهيره بخبث : يعني انتا من امبارح منمتش.
ادهم : لاء.
شهيره : يعني انتا الي عايز مسكن للصداع.
ادهم : اه وبعدين هو في ايه.
شهيره : مفيش حاجة يا حبيبي اجبلك تفطر.
ادهم :لاء انا هاخد برشام الصداع و مشي عشان ورايا شغل.
ادهم اخد المسكن وطلع الاوضة.
في اوضة ادهم.
نور صحت من النوم حسا بتقل في دمغها و بعدين بتبص لهدومها.
نور : هارررررر اسووووووح انا مين الي غيرلي هدومي انا ماكنتش لبسه كدا.
نور لقت نفسها لبسه منامه لغاية الركبة.
ادهم فتح الباب ودخل لقاه نور بتكلم نفسها.
ادهم : بتكلمي نفسك ليه.
نور غطت نفسها .
ادهم : بتخبي ايه انا لوكنت عايز اقربلك كان عندي الفرصة امبارح وانتي تعبانه.
نور وشها احمر : هو انت الي غيرتلي.