_ تعبت يا عم مجدي و الله تعبت مش ملاحقة عليه في فلوسي و لا علي كلامه ليا اللي زي السم و عمال يلقح عليا انا تعبت
تحدثت بصراخ يخرج من اعماق قلبها و ظل العم مجدي صامت تماماً حتي ظنت انه اغلق الهاتف نظرت الي الهاتف لـ تجد المكالمة لازالت مستمرة ما كادت تهتف بأسمه حتي تحدث هو قائلاً :
_ اطلقي يا نورسين و انا جايبلك شغلانة حلوة فلوس كتير و هتعيشي معاهم هناك في الفيلا بتاعتهم
اتسعت عينها بدهشة و هي تتسأل بحيرة :
_ اطلق !! و تفتكر منير هيرضي يطلقني يا عمي
لـ يتحدث مجدي بانفعال فصديقه الاحمق اوقع ابنته بيد شخص عديم الضمير و الاخلاق و لا يصلح ان يكون زوج ابداً :
_ هيطلق و رجله فوق رقبته انتي ناسية انه بيبع الزفت المخدرات دي
ساد الصمت و هي لا تعلم بماذا تجيب العم مجدي لـ يتنهد هو قائلاً :
_ علي العموم الشغلانة اللي جيبهالك هتبقي الممرضة بتاعت واحدة عندها مرض نادر و خلاها مش بتتحرك بس شرط اخوها الوحيد ان الممرضة ميكونش في عندها اي التزامات لا بيت و لا جوز و لا ولاد فكري كدا لو موافقة كلميني و من اول ما تيجي الشغل و انا همشي في إجراءات طلاقك و محدش هيقدر يجي ناحيتك
ظلت صامتة أيضاً فقط تتنفس بحدة و صدرها يعلو و يهبط بقوة خائفة ضائعة لا تعلم ما هو الاصح لها حتي انها لم تنتبه ان العم مجدي قد اغلق فقط شردت بتفكيرها الي نقطة واحدة و هي التخلص من منير الي الابد ارتجف جسدها بتوتر و خوف و هي تنزل الهاتف عن اذنها و لازالت الدهشة و التوتر يظهران علي وجهها كـ وضوح الشمس ثم خرجت من الفراش متوجهة لـ تغتسل و ترتدي ملابسها ذاهبة الي عملها و قد شغل تفكيرها هذا الموضوع