_ انا عمك مجدي يا نورسين يا بنتي
اعتدلت بجلستها بصعوبة و هي تستمع الي صوت الطرف الاخر ابتسمت و هي تجيب بهدوء :
_ ازيك يا عم مجدي عاش من سمع صوتك
لـ تستمع الي صوته الذي امتلئ بالحزن قائلاً :
_ ياما دورت علي عنوانك و لا رقمك و ابوكي مرضاش يدهوني
ادمعت عينها و هي تستمع اليه يكمل حديثه بأسي علي حالها :
_ من يوم ما اعترضت علي جوازك من الحشاش دا و ابوكي مقطعني
تمزقت احشاءها بألم يغزو روحها و يؤلمها بشدة و هي تجيب بخفوت مبتلعة ريقها :
_ مكنش فيه حل تاني يا عمي بعد اللي حصل و انت ادري بابويا
تنهد و هو يستغفر ربه صامتاً قليلاً ثم تحدث من جديد بهدوء متسائلاً عن احوالها :
_ المهم انتي طمنيني عليكي يا بنتي انتي كويسة عامل معاكي اية زفت الطين دا
ما ان تسأل العم مجدي علي احوالها حتي انفجرت بالبكاء بمرارة و حرقة حاولت السيطرة علي نفسها و لكن ما زاد ذلك الا بكاءاً و اصبحت تتحدث بتلعثم و صوت متقطع اثر البكاء قائلة :
_ مش كويسة خالص انا تعبت من البني ادم دا مش طايقة نفسي و لا طايقاه نفسي ربنا يخلصني منه حتي لو كان بالموت ياريت ارتاح منه و من شكله
اخذت تكرر كلمة “اكرهه” حتي استمعت الي صوت مجدي الرزين قائلاً :
_ بعد الشر عنك يا بنتي متقوليش كدا ربنا يديكي طول العمر انتي مؤمنة يا نور و عارفة انك المفروض تصبري علي البلاء دا