ابتسم فريد لـ سماع صوت شقيقته الغالية و هو يجيبها بهدوء :
_ أيوة يا حبيبتي و بكرا الصبح هكون عندك متقلقيش المهم انتي كويسة
_ متشغلش بالك انت يا حبيبتي انا بخير
اجابت بصوت هادئ لـ يتنهد متسائلاً :
_ حد جاب الممرضة الجديدة ؟
اجابته بعد تنهيدة طويلة قائلة :
_ أيوة جت و شوفتها و بصراحة مش مرتاحلها خالص بنت صفرا كدا و تحسها حرباية
اغمض عينه يتنفس بهدوء فـ شقيقته طريحة الفراش و تريد من يرعاها و سيكون الي جوارها دائماً و من الضروري ان يكون هذا الشخص مريحة لـ نفسها تأفف لـ ترك شقيقته وحدها و هو يفكر مرة اخري بترك العمل من أجلها لـ يظل الي جوارها دائماً و أيضاً يريد ان يتصرف سريعاً بعلاج لـ حالتها النادرة التي لم تحدث من قبل ابداً لـ يجيبها فريد قائلاً :
_ خلاص يا حبيبتي هكلم حد يجبلك ممرضة تانية تفضل معاك و خلي عم مجدي يمشي الممرضة دي و يديها حساب الشهر كله
_ حاضر يا حبيبي .. خلي بالك من نفسك توصل بالسلامة
اجابته شقيقته قبل ان تغلق الهاتف معه لـ يجري هو اتصالاً اخر و هو يتنهد بثقل يبحث عن ممرضة اخري تظل جليسة لـ شقيقته و الا يكون لديها ارتباطات من اي نوع كان
***********************************
بعد بكاء طويل و مرير علي حالها و حظها العثر الذي اوقعها في هذا المنحل الفاسد و مل حل علي رأسها منذ سنوات غفت اخيراً رغماً عنها لـ ساعتين و استيقظت لتوها علي صوت هاتفها الصغير امسكت به و رفعته لـ تنظر الي هذا الرقم لـ تدعس علي زر الاجابة و تضع الهاتف علي اذنها و تتحدث بصوت مرهق ضعيف :
_ الو مين معايا