تقدم منها حتي جلس جوارها علي الفراش امسك بيدها يجذبها بحدة لـ تعتدل جالسة بقوة اقترب منها بغرض تقبيلها لـ تضع يدها علي صدره و هي علي وشك البكاء لا تريد اقترابه منها و لا تطيق ذلك يشعرها بفقدان روحها و ألم حاد بقلبها توسلت له برجاء هامسة :
_ عشان خاطري يا منير عايزة انام
ازاح يدها عن صدره بعنف و تقدم منها اكثر يقبلها بعنف و هي تشعر بالاشمئزاز منه و من نفسها أغمضت عينها تستسلم لـ قدرها و علمها تمام العلم أنه لن يتركها بسهولة انسدلت دموعها بقوة علي وجنتها و هي تتركه يفعل ما يشاء فهي و ان اعترضت حتي لن يهتم لذلك كـ عادته و كأنها جارية له
**********************************
في مطار القاهرة الدولي يقف ذلك الشاب الذي يبدو في بداية الثلاثين من عمره بـ زي العمل الرسمي له باللون الازرق الغامق يعطي له مظهر خاطف للانفاس خصيصاً وسامته الطاغية و مظهره المبهر بها ، يمسك بيده حقيبة السفر باللون الاسود يجرها خلفه متوجهاً نحو الطائرة الذي سيكون قائداً لها بعد قليل بخطوات رتيبة و بكل ثقة يتقدم بخطواته محدد وجهته ، صعد علي متن الطائرة يجلس و بجواره مساعده “ايمن” الذي رحب به قائلاً :
_ ازيك يا كابتن فريد
هز رأسه بتحية له و هو يعتدل بجلسته و هو يستعد لـ قيادة الطائرة المتوجهه الي الولايات المتحدة الأمريكية قائلاً بهدوء و صوته الاجش العميق :
_ اهلا يا ايمن .. مستعد ؟