نظر اليها باستهزاء و ذهب سريعاً لـ يأخذ الاموال الموجودة بحقيبتها الصغيرة و استولي علي اموالها و جلس علي الأريكة بالردهة يشعل السجائر و هو يصرخ من جديد :
_ الاكل يا ست انتي
ثقل تنفسها و هي تشعر بالاختناق الشديد لكن ما بيدها حيلة لـ تقف و تعد الطعام بالصحون و تخرج اليه بهم جلست امامه بعد ان وضعت جميع الصحون علي الطاولة ترددت قبل ان تتحدث بهدوء قائلة :
_ مش ناوي تبطل اللي بتشربه دا يا منير اشرب سجاير عادية بلاش مخدرات
رفع وجهه اليها و نظر اليها نظرة سوداوية قبل ان ينطق بحديث لاذع و يؤلم روحها قائلاً :
_ اتمسي يا بنت بهيرة مش انتي اللي هتعرفيني اعمل اية يا روح امك .. الا صحيح امك فين دلوقتي اطلقت و لا لسة
صمتت و شعرت بأنها تبتلع النيران بحق ضاق صدرها اكثر و ارتجفت شفتيها بحزن شديد مع احمرار وجهها من كثرة الحزن لـ تصمت و هي تنظر الي الاسفل لـ ينظر اليها بسخرية و شرع في تناول طعامه دون ان يعيرها ادني اهتمام و هي حتي لم تضع لقمة واحدة في معدتها منذ البارحة بالعمل وقف هو بعد ان انتهي من الطعام و بدأت هي بتنظيف الطاولة سريعاً لـ تحظي بقدر بسيط من النوم حتي تذهب الي العمل ليلاً ..
و أخيراً تمددت علي الفراش تشعر بالنعاس الشديد و ما ان اغلقت عينيها مستعدة للنوم حتي فتح زوجها الضوء و انتشر بالغرفة لـ تفتح عينها من جديد متسائلة بنعاس :
_ في حاجة يا منير