تحدث فريد بنفاذ صبر و هي يخشي علي شقيقته من اقتراب اي احد لا يعلم عنه شئ :
_ اخلص يا عاصم عرفت تجيب حاجة عنها و لا لا
اجابه عاصم بتأكيد :
_ايوة يا سيدي عرفت كل حاجة عنها و بعتلك ريكورد بصوت الراجل اللي قالي كل حاجة من المنطقة بتاعتها
اغلق فريد الهاتف دون اجابة علي عاصم و الذي يعلم طبع صديقه لـ يفتح ذلك التسجيل الصوتي الذي يتحدث فيه ذلك الرجل عن المدعوه نورسين اقتحمت عيناه الخضراء بعض السواد عند الانتهاء من هذا التسجيل لـ يهب واقفاً متوجه بسرعة شديدة نحو غرفة شقيقته دلفها دون اخذ الأذن حتي وقف علي باب الغرفة يقطب حاجبيه بغضب و من ثم اشار الي نورسين قائلاً بحدة و صوت قوي عالي :
_ انتي اطلعي برا حالاً و مشوفش وشك تاني بنت و مرات ناس بيبعه مخدرات و جاي تهببي اية هنا برا
كلماته جرحتها و بشدة و لكن هذا طبيعي كانت تتلقي كلمات اكثر قسوة من ذلك طوال السنوات الاخيرة ابتسمت بحزن و هي تهز رأسها بايجاب و وقفت عن الفراش في حين مدت فريال يدها تمنعها قائلة بحدة :
_ انتي مش هتمشي من هنا يا نور انتي مش ذنبك حاجة
ثم التفتت الي فريد قائلة :
_ فريد لو سمحت انا عايزة نور تفضل معايا
لـ يصرخ فريد بصوت غاضب حاد بخوف علي شقيقته :
_ هتطلع برا يا فريال و حالاً و مش عايز اسمع كلمة منك بطلي طيبتك و هبلك دا بقي