هز مجدي رأسه و هو يسحب نفسه من الغرفة الي الاسفل لـ تنظر فريال الي نورسين و هي تقول :
_ اسمك حلو اوي معناه اية يا نورسين
ابتسمت نورسين بهدوء و ارتياح الي شخصية فريال المتواضعة عكس ما كانت تعتقد و كانت تخشاها منذ قليل لـ تجيبها نورسين و هي تبعد خصلاتها عن عينها قائلة :
_ هما بيقوله يعني ضوء جبل طور سينين
ابتسمت فريال قائلة :
_ اسمك جميل يا نورسين .. قوليلي بقي كنتي بتشتغلي فين قبل كدا
اجابتها نورسين بعملية :
_ في المستشفى العام بس سيبت الشغل
_ متجوزة يا نور ؟
تسألت فريال و هي تتبادل اطراف الحديث معها فقد ارتاح قلبها لـ تلك الفتاه لـ تجيبها نورسين بتوتر :
_ حضرتك انا متجوزة اه بس هطلق منه يعني هو معدش له دعوة بيا و لا انا ملزومة بيه
هزت رأسها فريال بتفهم و هي تقول بهدوء :
_ تمام يا نورسين يعني لو معندكيش اي التزامات فـ دي حاجة كويسة لانك هتفضلي معايا هنا و المفروض مش هتفرقيني ابداً عشان وضعي طبعاً
ابتسمت نورسين بأطمئنان قائلة :
_ ربنا يخليكي يا هانم انا مش عارفة اشكرك ازاي
_ نبقي أصحاب بقي بعد كدا انا مليش اي حد غير اخويا فريد و احب ان اللي يكون معايا يكون متأقلم و يبقي شخص مريح ليا
هزت نورسين رأسها بتأكيد علي تفهمها لها و ما كادت ان تتحدث مرة اخري حتي وجدت باب الغرفة يطرق لـ تأذن فريال بالدخول لمن يطرق لـ يفتح فريد الباب و يطل الي غرفة شقيقته بهيئته الوسيمة الطاغية حتي ان نورسين لم تنتبه انها تحملق بذلك الوسيم صاحب الاعين الخضراء و البشرة البيضاء و خصلات شعره السوداء الفاحمة و وجه المنحوت ذقنه النامية طوله الفارع عضلاته البارزة من القميص الابيض شعرت بالحرارة و الخجل الشديد يجتاحون جسدها لـ تبتلع ريقها و هي تنظر الي الاسفل سريعاً ساحبة الهواء الي رئتيها في حين تقدم هو نحو شقيقته يجلس الي جوارها علي الفراش يحتضنها و يمسد علي خصلات شعرها يقبل رأسها متسائلاً بنبرة صوته القوية ذات البحة المميزة التي ما ان ظهرت حتي خفق قلب نورسين بقوة و لا تعلم لما تخجل و تتوتر الآن اغمضت عينها تستعيد نفسها و قد طغي عليها بهيبته و هيئته البهية ، استمعت الي صوت فريال قائلة بهدوء و هي تشير اليها :
_ دي نورسين الممرضة الجديدة