نظر الي لمعة عينها بأمل لـ يبتسم و يربت علي كتفها قائلاً :
_ المحامي قال ان الموضوع مش هيطول اربع شهور ان شاء الله و كل حاجة هتتحل
رفعت يدها للسماء تهمس بتوسل الي خالق السموات و الارض :
_ يارب يارب يا عم مجدي
_ يلا نتحرك عشان منتأخرش
كان صوت فريد من خلفها لـ تلتفت له مبتسمة بامتنان قائلة :
_ شكراً يا فريد بيه علي وقفتك جنبي متشكرة جدا
ابتسم فريد بهدوء و هو يهز رأسه دون حديث رداً علي حديثها ثم عدل من ياقة قميصه الابيض و هو يتحدث قائلاً :
_ اكيد اهلك هيعرفه مكانك بما اني معاكوا بس متقلقيش محدش هيقربلك عشان لو هددك متقلقيش انا مكلم الظابط خالد علي كل حاجة و هو هساعدنا
ازدادت لمعة عينها ببهجة فقدتها منذ زمن بعيد و تعلقت بذراع العم مجدي متوجه معه الي الخارج و سار هو خلفها مبتسماً علي ردة فعلها التي بدت كـ طفلة ابلغها والدها انه سـ يشتري لها الحلوي المفضلة لديها
***********************************
امام محكمة الاسرة كانت تقف نورسين بتوتر شديد كانت تتصنع القوة و لكنها ما ان وصلوا حتي تبخرت قوتها و شجاعتها و اصبحت ترتجف من الداخل رغم ثبات مظهرها ، تفحص فريد وجهها الذي شحب و رجفت يدها التي تقبض كلتا كفيها بعضها ببعض لـ يتقدم يقف الي جوارها و حاول بث قليل من الطمأنينة اليها حين نطق بهدوء :
_ متخافيش محدش هيقدر يقرب منك