اومأت لها فريال و هي تتراجع بمقعدها المتحرك الي الخلف مستأذنة منهم قائلة :
_ بعد اذنكوا
انسحبت بهدوء بمقعدها الي المطبخ في حين نظر خالد الي كلا من نورسين و فريد قائلاً بجدية بعد ان تنحنح :
_ موضوع الحرامي دا انا خلصته و جبت جوزك يا مدام و هو عندي دلوقتي
_ جوزي ؟!
همست باستغراب و هي تعقد حاجبيها لـ يهز رأسه بايجاب قائلاً :
_ ايوة هو كان بعته عشان يخطفك علي العموم انا هعلمه الادب
ثم نظر نحو فريد متحدثاً بهدوء :
_ انا كنت عايزك في شغل يا استاذ فريد لشركة السياحة بتاعتك
_ تحت امرك انت اللي مسافر ؟
سأل فريد بانتباه لـ يهز خالد رأسه قائلاً :
_ لا اختي اللي مسافرة و ناوية تتعامل مع شركتك
لـ يقف فريد خالعاً سترته واضعاً اياها علي المقعد و اشار نحو غرفة مكتبه متحدثاً الي خالد قائلاً :
_ طيب اتفضل نتكلم في المكتب
**********************************
كان يجلس صبحي علي المقهي المجاورة لـ منزله يمسك بـ لفافة التبغ بيده اليسري بينما يمسك كوب من الشاي الساخن باليد اليمني و يفكر كيف سيجد نورسين و كيف سيأخذها من ذلك المنزل بعد ان اخبره منير انه فشل في اخطافها نفخ دخان سجائره مضيقاً عينه و هو يري زوج اخته يتقدم منه بوجه لا يبشر بأي خير ابداً ، وضع الكوب من يده و القي السجارة يدعسها اسفل حذاءه و وقف امامه يسأل بهدوء :
_ مالك يا مكرم