رواية بترت اجنحتها الفصل السابع عشر 17 بقلم اسماء ايهاب – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

نظر اليها و هي تتحدث بذهول و عدم تصديق لما هي به الآن من سعادة :
_ انا لحد دلوقتي مش مصدقة يا فريال انا حاسة اني بحلم و اتمني لو حلم مفوقش منه ابدا

رفعت فريال يديها الي السماء و هي تردد بدعاء قائلة :
_ ربنا يسعدكوا يارب

***********************************
دلفت الي الغرفة لـ تجده يقف امام المراه يرتب خصلات شعره و هو يرتدي ملابسه للخروج تقدمت منه بهدوء حتي وقفت خلفه و حاوطت خصره بكلتا يديها مستندة رأسها علي ظهره امسك بيديها يمسد عليها برقة و هو يبتسم ثم التفت اليها واضعاً يدها اعلي صدره متمسكاً بيدها لـ تبتسم و هي تنظر الي عينه و تغني بصوتها العذب :
_ و صدقني ما صدقت ان انا لقيتك و اقول من تاني نفسي تبقي الدنيا سمعاني غرامك ليا وداني لدنيا بعيد و نفسي اعيد معك كل اللي فات تاني

نظر اليها و هو يضع يده علي وجنتيها اليمني ثم قبل وجنتها اليسري و هو يتحدث اليها قائلاً :
_ نقدر نعيش اللي جاي و ننسي كل اللي فات

تحسست ذقنه النامية و هي تتحدث بهدوء قائلة :
_ انا مش عايزة افتكر حاجة غير انك في حياتي و بس

تأمل رقة ملامحها و حديثها الذي يجعله اسيرها بكل مرة متحدثاً :
_ انا كمان كان نفسي نتقابل من زمان يا نور

شردت قليلاً تقارن بين تعامل زوجها السابق منير و معاملته لها كـ الجواري و معاملة فريد اللطيفة و شعورها معه انها بشرية و لها حقوق لـ تبتسم بوجهه و هي تنظر اليه بأعين دامعة متأثرة من ذكرياتها قائلة :
_ بحبك

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية أرملة رجل حي الفصل الثامن عشر 18 بقلم محمد منصور – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top