لكنه لم يستمع لها بل جذبها معه و هو يميل الي اليمين بجسده لـ يسقطا بالماء تزامناً مع صراخ نورسين لـ تضحك فريال و هي تصيح بصوت مرتفع قائلة :
_ كدا واحد صفر لفريد
امسكها جيداً و هما يظهران في الماء معاً لكن نورسين استطاعت ان تضرب يدها بقوة ببطنه و هي تنظر اليه بغيظ و حين تأوة هو بألم صرخت نورسين متحدثة الي فريال مصححة :
_ كدا يبقي واحد واحد يا فيرو
ما ان انتهت من جملتها حتي شهقت حين سحبها فريد اسفل الماء تمسكت به جيداً و هو يعوم بها و يحاول الا يجعلها تخاف نظر اليها مبتسماً و قبلها قبلة سطحية اعلي شفتيها ثم صعد بها الي سطح الماء و هو يهمس في اذنها بحب :
_ انا بحبك
ضمت شفتيها و هي تبتسم بسعادة ثم همست بذات الهمس تحدثه قائلة :
_ و انا بموت فيك
***********************************
جاء الليل و استعد فريد الي السفر و نزل الي الاسفل حيث تنتظره شقيقته و زوجته يرتدي ملابس العمل الرسمية و معه حقيبة سفره السمراء اللامعة وقف امام نورسين يعيد خصلة من شعرها الي الخلف ثم احتضنها لـ تضمه اليها متنهدة بضيق هامسة اليه :
_ هتوحشني يا فريد
قبل كتفها و هو يمسد علي خصلات شعرها مجيباً :
_ انتي كمان هتوحشيني يا نور
زادت من ضمه حين شعرت بها يلف يده بقوة حول خصرها و تحدثت اليه بتحذير :
_ متتأخرش عليا