***********************************
اشار فريد الي الطبيب الذي اسرع بالحضور لـ قربه من منزل فريد فهو جار له منذ سنوات اشار له بيده و هو يتقدمه نحو الغرفة المقطنة بها نورسين فاقدة للوعي دلف الطبيب و تقدم نحوها و تفحص رأسها النازف لـ يمسك بحقيبته و يفتحها و يبدأ بتنظيف جرح رأسها و ايقاف النزيف و اكمل عمله حتي انتهي من لف ضمادة حول قدمها ثم كتب بورقة بعض العقاقير الطبية المسكنة و مد يده بالورقة نحو فريد و هو يقول بهدوء :
_ هي كويسة دلوقتي الحمد لله بس لازم تعمل اشاعة علي رأسها لان الواقعة كانت جامدة جدا علي رأسها
هز فريد رأسه بايجاب متفهماً حديث الطبيب ثم تحدث باستفسار و هو ينظر اليها مرة اخري قائلاً :
_ طب هي لية مفاقتش
تحدث الطبيب بجدية و قد رأي مدة الضرر التي اصابها في رأسها من شدة سقوطها علي الارض المصنوعة من خامة البورسلين :
_ طبيعي و احتمال تفوق بكرا بس زي ما قولتلك لازم اشاعة
هز رأسه مرة اخري و هو يلقي نظرة عليها قبل ان يشير الي الخارج قائلاً بهدوء :
_ شكرا يا دكتور اتفضل
اوصل الطبيب و وجد الشرطة بالاسفل و قد جاءت للتو لـ يتفحصه الامر و بعد ان رحب بهم فريد و تعرفا علي هوية كل منهم للاخر و سرد للضابط كل ما حدث و انه كان يمسك بالممرضة و اصابها برأسها وقف الضابط امام ذلك الشخص المقيد بالمقعد ينظر اليه قليلاً قبل ان يبتسم بسخرية و هو يعلم هويته جيداً فهو خرج من السجن منذ ايام عدة فقط انحني الضابط يربت علي وجنته بقوة و هو يقول بحدة :
_ انت لحقت ياض دا انت لسة طالع من الحبس من ايام