شعرت بأنفاسه الحارة علي بشرتها جعلت منها تتقزز و تشعر بالاشمئزاز منه و لكنها فضلت الصمت قبل أن تموت علي يده اغلقت عينها بقوة و تسيل دموعها بلا توقف و جسدها اصبح يرتجف بقوة شديدة حتي استمعت الي صوت الخادمة بالخارج تهتف بفريد قائلة :
_ فريد بيه فريال هانم كويس بس هي بتقول أن الممرضة نزلت تجبلها ماية و مطلعتش و هي خايفة من صوت الصريخ لانه صوتها
اتسعت اعين فريد و السواد اصبح يحيط عينه الخضراء لـ تصبح اكثر حدة لـ ينظر نحو الخادمة من جديد و قد نبض عرق رقبته بشدة قائلاً بصوت غاضب :
_ اطلعي طمنيها و خليكي جنبها قوليلها ان الممرضة وقعت و هي طالعة و أنها كويسة دلوقتي و هطلع كمان شوية
اراد ان يطمئن شقيقته و لا يجعلها تشعر بعجزها و عدم قدرتها حتي علي معرفة ما يدور بالاسفل و ايضاً حتي لا تخف ان الممرضة التي اصبحت صديقتها غير موجودة بالمنزل رغم صراخها الخائف ، انصرفت الخادمة مرة اخري و خرج الخادم من احد الغرف قائلاً :
_ مفيش حد يا فريد بيه
تجول فريد مرة اخري بكل مكان يشعر بأن هناك خطب ما و ليس جيد ابداً عاد مرة اخري الي المطبخ و فعل مثل ما فعل المرة السابقة لـ تضغط هي علي كف يدها و هي تبكي تدعو الله ان يراها هذه المرة و لكنها ضغطت علي جفنيها بخوف شديد و هي تجده يخرج مرة اخري قبل ان يراها و هذه المرة شعرت بقدمها تتراخي و تصبح غير قادرة علي حملها الا ان هذا الشخص تمسك بها جيداً يلصق ظهرها بصدره و يده حاوطت جسدها بحميمية أثارت غضبها رفعت يدها تبعد يده عنها و لكنه قرب نفسه منها اكثر بتحدي و لكن قبل ان تخدش يده مرة اخري التقطت اذنها كلمات فريد قائلاً بجدية :
_ كل واحد يروح علي اوضته شكل مفيش حاجة و انا كمان هطلع أنام