ازداد خوفها و بدأت عينها تذرف الدموع مجرد ان انتهي من جملته و استمعت الي صوت فريد و هو يبحث بالمكان و هو يصيح مستفسراً من هنا لـ يسحبها ذلك الشخص مرة اخري الي خلف باب المطبخ حيث الظلام الدامس لـ يزداد بكاءها و خرج منها رغم يده الضخمة نشيج متألم من قبضته و من وضعها الغير معلوم حتي الآن لـ يرفع ذلك الشخص سكين حاد النصل اخذها من جيبه واضعاً اياها علي رقبتها قائلاً بصوت هامس رغم غضبه الشديد :
_ اخرسي ياما هقتلك
اغمضت عينها تدعو الله بداخلها ان ينجيها من هذا الامر و ان لا يحدث لها اي مكروه ، استمعت الي صوت الخدم و استيقظ الجميع من صوت صراخها اولاً قبل صوت فريد العالي و الذي اخذ يبحث عن من كسر هذه الزجاجة و من صرخ بصوت عالي ايقظه من ثباته العميق لـ يسير نحو احدي الخادمات هاتفاً بها بصرامة :
_ اطلعي شوفي فريال هانم هي و الممرضة
اسرعت الخادمة بتنفيذ اوامره تصعد نحو الدرج و اتجه هو بخطواته نحو المطبخ فتح الضوء ينظر الي الداخل جيداً و لكنه لم يجد أحدهم لـ يخرج مرة اخري وسط توسلتها الخفية ان يبقي رفعت يدها اخيراً و قد فاق جسدها من صدمته و تصلبه و خدست يد ذلك الشخص بأظافرها بقوة لـ يكتم هو صرخته المتألم و ضغط اكثر علي عنقها بالسكين قائلاً بهمس بأذنها :
_ حركة كمان و اتشهدي علي روحك