اشار بنهاية حديثه الي فريد الذي وقف مشدوه من ما قاله هذا الرجل كيف له ان يكون رجلاً و هو يبعث باحدهم لاختطاف زوجته بدلاً من المواجهة بدلاً من ان يأتي بنفسه و يتحدث معها لـ يتلفت الضابط الي فريد متقدماً منه بعد ان اشار الي العسكري بأخذه الي عربة الشرطة ، وقف الضابط امام فريد ينظر اليه بنظرات متشككة و هو يتحدث اليه بجدية :
_ صحيح اللي هو بيقوله دا يا استاذ فريد
زفر فريد و هو يمرر يده علي خصلات شعرها مجيباً بهدوء :
_ اكيد طبعاً لا يا خالد بيه .. اللي بيتكلم عليها دي الممرضة لاختي المريضة و هي هنا بتشتغل و دي اول مرة اشوفها فيها و عندك اللي جابها تشتغل هنا ممكن تسأله
لم يزيح الضابط خالد نظراته الغامضة عن فريد الذي كان ثابت لا يبدي اي ردة فعل عنيف بل هو هادئ الي ابعد حد يبادل عمر نظراته بأخري واثقة لـ يتحدث الضابط قائلاً :
_ هي فين البنت الممرضة دي
اجابه فريد برزانة و هو يكرر جملته الذي قالها منذ دخول خالد :
_ يا فندم انا قولت ان الراجل رماها علي الارض و دماغها اتصدمت جامد في الارض و نزفت كتير و هي دلوقتي فوق و مش واعية لأي حاجة خالص
همهم خالد و هو يضع يده بجيب بنطاله قائلاً :
_ طب انا عايز الراجل اللي قولت انه هو اللي جايبها تشتغل هنا