الفصل الرابع
بُترت اجنحتها
اسماء ايهابتجلس نورسين بجوار فريال الغافية منذ زمن لا يأتي النوم الي جفونها ابداً تنظر امامها بشرود و هي تتذكر سهرتهم معاً كيف له ان اخذ شقيقته ممازحاً و انه يلاعبها و حملها راكضاً بها الي الاسفل و وقف امام المسبح الصغير و تظاهر انه سيسقطها حين ارخي ذراعيه لـ تصرخ هي برعب و تتشبث به لـ يعود متمسكاً بها مرة اخري و هو يطلق ضحكة عالية ذات بحة رجولية داعبت ثنايا قلبها المظلم بلا وعي منها اخذت تتأمل مشاكسته اللطيفة لـ شقيقته بابتسامة هادئة حتي وضع فريال اعلي الاريكة الصغيرة و جلس علي طرفها يطلب منها بلطف ان يسهر معها اليوم بالحديقة لـ تطلب فريال منها ان تبقي معهم تشاركهم مرحهم الليلة حاولت الاعتذار و الاعتراض و الابتعاد لـ يظهر صوته الهادئ من بين محاولاتها للفرار يطلب منها برفق ان تبقي معاهم و ان تطلب من الخادمة تحضير العصير و بعض التسالي لهما و بالفعل طلبت نورسين ذلك من الخادمة و عادت تجلس علي ارضية الجنينة بخجل منهم لـ يتحرك هو يجلس بالارض مقابلاً لها لـ تنظر الي الاسفل و هي تحاول أن تشارك في حديث بسيط بينهم حتي استمعت الي صوته العميق يسألها بهدوء :
_ انتي متجوزة بقالك اد اية يا نورسين
بُترت اجنحتها
اسماء ايهابتجلس نورسين بجوار فريال الغافية منذ زمن لا يأتي النوم الي جفونها ابداً تنظر امامها بشرود و هي تتذكر سهرتهم معاً كيف له ان اخذ شقيقته ممازحاً و انه يلاعبها و حملها راكضاً بها الي الاسفل و وقف امام المسبح الصغير و تظاهر انه سيسقطها حين ارخي ذراعيه لـ تصرخ هي برعب و تتشبث به لـ يعود متمسكاً بها مرة اخري و هو يطلق ضحكة عالية ذات بحة رجولية داعبت ثنايا قلبها المظلم بلا وعي منها اخذت تتأمل مشاكسته اللطيفة لـ شقيقته بابتسامة هادئة حتي وضع فريال اعلي الاريكة الصغيرة و جلس علي طرفها يطلب منها بلطف ان يسهر معها اليوم بالحديقة لـ تطلب فريال منها ان تبقي معهم تشاركهم مرحهم الليلة حاولت الاعتذار و الاعتراض و الابتعاد لـ يظهر صوته الهادئ من بين محاولاتها للفرار يطلب منها برفق ان تبقي معاهم و ان تطلب من الخادمة تحضير العصير و بعض التسالي لهما و بالفعل طلبت نورسين ذلك من الخادمة و عادت تجلس علي ارضية الجنينة بخجل منهم لـ يتحرك هو يجلس بالارض مقابلاً لها لـ تنظر الي الاسفل و هي تحاول أن تشارك في حديث بسيط بينهم حتي استمعت الي صوته العميق يسألها بهدوء :
_ انتي متجوزة بقالك اد اية يا نورسين