تخضبت وجنتيها بالحُمرة خجلاً و قضمت شفتيها السفلية بحرج رغم ان نبرة صوتها انها تسأل بحُسن نية الا انها خجلت حين تخيلت انه من وضع لها هذا المشبك بيده ، نظرت اليها و هي تبتلع ريقها بـصعوبة قائلاً بتلعثم و كذب :
_ انا اخدتها منه عشان اقفل هدومي عشان كنت خرجت بهدوم النوم زي ما شوفتي
هزت فريال رأسها بتفهم لـ تبتسم لها نورسين بتوتر و هي تمسك بذلك المشبك قائلة :
_ انا هنزل بقي عشان متأخريش و فريد بيه ميضايقش
خرجت نورسين من الغرفة دون اضافة كلمة اخري او حتي انتظار إجابة فريال اغلقت الباب خلفها و استندت عليه تتنفس الصعداء واضعة يدها علي قلبها و عندما شعرت أنها هدأت قليلاً تابعت طريقها الي الاسفل حتي وصلت خلفه و هو يقف امام نافذة بجوار الباب يتطلع الي الخارج و هو يتنظر قدومها واضعاً يد بجيب بنطاله بينما يده الاخري تمسك بقدح القهوة الذي يرتشف منه بهدوء نظرت الي هيئه كان يبدو ذات هيبة و وقار شعرت انها تتطلع الي احد عارضين الازياء بالمجلات حلته الرسمية جعلته حابس للانفاس ابتلعت ريقها و هي تتنفس بهدوء قبل ان تنحنحت حتي تلفت انتباهه الي وجودها و همست بصوتها الهادئ ذات النبرة الرقيقة و التي تميزها :
_ فريد بيه انا جاهزة