ابتلعت ريقها بـصعوبة و هي تمسح حبات العرق المتجمعة علي جبهتها اثر الخوف التي تعرضت له الآن و هتفت بصوت مهتز و لكنه رقيقة كـ فطرتها :
_ ايوة الحمد لله
ازاحت خصلاتها الي الخلف و هي تنظر الي مبتسمة بامتنان قائلة :
_ شكراً اوي ليك
ابتسم هو لها بهدوء و هو يعتدل واقفاً لـ تنظر الي وجهه الوسيم بتأمل تحاول معرفة هويته و لكنها لم تتعرف عليه لـ تسأل بهدوء :
_ هو حضرتك مين ؟
ابتسم علي رقتها بالحديث و غباءه بعدم التعريف عن نفسه لـ يمد يده اليها لـ تصافحه و هو يهتف بخشونة :
_ المقدم خالد عز الدين
صافحته باستغراب لـ وجوده بمنازلهم و هتفت بتعجب و هي تعقد ما بين حاجبيها :
_ مقدم !! طب حضرتك جاي هنا لية
رد ببساطة و هو يرجع خصلات شعره الي الخلف مجيباً :
_ انا جاي في شغل للكابتن فريد .. هو موجود ؟
هزت فريال رأسها بنفي و هي تحرك المقعد الي الخلف خطوة قائلة :
_ لا هو برا
ثم مالت برأسها الي اليمين بحركة لطيفة و هي تنظر اليه بتذكر قائلة :
_ هو حضرتك عايزه عشان الحرامي اللي دخل الفيلا امبارح
هز رأسه بايجاب متأملاً فعلتها بابتسامة مشرقة لا تظهر كثيراً كم استشعر اللطافة بها لـ تنظر اليه قائلة :
_ هو كان هيروح القسم بس بيطمن علي الممرضة بتاعتي في المستشفى