رواية بترت اجنحتها الفصل الخامس 5 بقلم اسماء ايهاب – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ابتسمت الخادمة بحزن عليها حين شعرت بنبرتها المختنقة بالبكاء لـ تجيبها بهدوء :
_ ابدا يا هانم انا متعبتش انا هروح اجيب البادي جارد لحضرتك

امأت لها فريال لـ تخرج الخادمة و تضع فريال رأسها بين كفي يدها و هي تشعر بالحزن يضغط علي نفسها و علي ما ال اليه حالها اصبحت مثيرة للشفقة حقاً تسأل نفسها هل من ذنباً عظيم اقترفته حتي يعاقبها الله بما حدث لها و لا تعلم حتي كيف حدث تتذكر ذلك اليوم التي استيقظت به و وجدت نفسها غير قادرة علي تحريك نصفها السفلي نهائياً ترقرقت عينها بالدموع و هي تري امامها عينها حزن شقيقها و هو يحتضنها و هي لا توقف بكاءها و صراخها الهستيري حتي خرت قواها و ألمها احبالها الصوتية و اغشي عليها ، تنهدت بحزن و هي تجد الحراس يقفون امام الباب مستعدون لمساعدتها للنزول الي الاسفل ..

وضعها الحُراس بالحديقة و اكتفت هي بذلك لـ تطلب من الخادمة احضار كوب من العصير الطازج و امسكت بعجلات المقعد المتحرك تحركه الي الامام حيث الورد الابيض التي زرعته بيدها يوماً ما قبل ان تظل قعيدة بالفراش و اهتم شقيقها به حتي تسعد بازهاره و تفتحه انحنت الي الامام لكي تلتقط انفها رائحة الورود الفواحة لـ تبتسم و هي تحاول الانحناء اكثر لـ تطل الازهار أكثر من ذلك ، شهقت بخوف و هي تشعر بجسدها يتهاوي الي الامام و يتخلي علي مقعدها أغمضت عينها بألم لـ عدم قدرتها علي الاتزان و لكنها فتحتها ببطئ و تشعر بنصفها العلوي يتهاوي علي جسد اخر اكثر صلابة نظرت الي ما حدث لـ تجد شاب غريب عليها و لاول مرة تراه يستند جسدها عليه عدلها بجلستها و نظر الي تلك الفتاه ذات الجمال المميز بعيونها الخضراء ذات اللامعة الغريبة و الجذابة أيضاً و شعرها الاشقر المنتشر علي كتفها كـ سلاسل من الذهب الخالص نظر اليها بتفحص و هو يسألها بهدوء قائلاً :
_ انتي كويسة ؟

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية لم تكن النهاية الفصل الرابع عشر 14 بقلم عفاف شريف - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top