اشتد اختناقها لـ تصمت و تمنع دموعها بصعوبة ثم اغتصبت ابتسامة هادئة علي شفتيها و رفعت وجهها اليه هامسة بلطف تسأل عن رأيه في وجود مشبكه معها :
_ ممكن ؟
ابتسم بهدوء و هو يهز رأسه بايجاب لـ تتسع ابتسامتها و تتقدم من الخارج و هو خلفها ينظر الي خطواتها الهادئة و هو يضيق عينه عليها قليلاً قبل ان يتنهد و هو يهز رأسه بنفي يزيح التفكير في حديثها الآن و تعلق في ذهنه مشهد دموعها المحبوسة بمقلتيها و صوتها المتحشرج من البكاء لـ يصعد معها بالسيارة متوجهاً الي المشفي للاطمئنان علي حالتها
**********************************
تأففت بضيق و هي تشعر بجدران الغرفة تنطبق فوق صدرها و تخنقها لـ ترفع هاتفها و تهاتف الخدم بالاسفل لـ تصعد لها احدهن تطرق علي الباب لـ تأذن فريال لها بالدخول وقفت امامها باحترام هاتفة :
_ افندم يا هانم
مررت فريال يدها علي وجهها و شعرها الاشقر قبل ان تهتف لها بضيق :
_ هاتيلي الكرسي و هاتي اتنين من البادي جارد اللي تحت ينزلوني الجنينة
هزت الخادمة رأسها بطاعة و امسكت بالمقعد المتحرك ذو العجلات المعدنية تقدمه نحوها و تضعه بجوار الفراش و عاونتها علي الانتقال الي ذلك المقعد بكل ما لديها من جهد حتي جلست فريال مستقرة اعلاه و وقفت الخادمة تلتقط انفاسها بلهاث لـ تنظر اليها فريال بحزن متحدثة بأسف :
_ اسفة تعبتك معايا