صافحه فريد و هو يوصله علي باب المنزل قائلاً بهدوء :
_ ان شاء الله
***********************************
التف الجميع حول الطاولة لتناول الطعام نظر فريد الي نورسين بعد ان ابتلع ما بفمه قائلاً بهدوء :
_ انا مسافر بكرا بليل باذن الله
التفتت اليه سريعاً و تحدثت بضيق :
_ بكرا !! انت لحقت يا فريد
امسك بيدها يقبلها و هو يتحدث معتذراً : _ معلش يا حبيبتي اجازتي خلاص خلصت بس اوعدك ان الإجازة الجاية هطولها اكتر
تأففت بضيق و هي تصيح به :
_ سيب الشغل دا بقي
اعاد خصلات شعرها الي الخلف و تحدث بلطف :
_ يا حبيبي دا شغلي اللي بحبه و مقدرش اسيبه
ابتسمت فريال و نظرت الي فريد قائلة بهدوء و هي تعلم انه حُلم شقيقها منذ الصغر :
_ فريد من و هو صغير و نفسه يكون طيار يا نورسين دا حلمه اللي قدر يحققه
مالت نحوه قليلاً تتحدث بصوت خافت :
_ بس بتوحشني
ما ان استقامت حتي مال نحو اذنها يتحدث هامساً :
_ عشان ازود حبي في قلبك
ضحكت فريال بصخب و تحدثت مازحة :
_ يا عصافير الحب خفوا شوية
صاحت بها نورسين ضاحكة :
_ بطلي افتري بقي دا احنا ناس مؤدبة جدا
اكملت فريال طعامها و هي تتحدث بمرح :
_ اه يا حبيبتي ما هو باين
***********************************
دلفت ايناس بهدوء دون ان يلاحظ اي احد الي غرفة المكتب و اغلقت الباب خلفها و جلست تبحث عن اي شئ يثبت ان من يضع الدواء لـ نورسين هو فريد لكنها شعرت بالحركة خارج المكتب شعرت بالتوتر و وقفت عن المقعد تنظر بعينها بكل مكان حتي اسرع هي الي اسفل الاريكة الجلدية رغم ضيقها و فتحت جهاز التسجيل الموجود معها و كان فريد هو من اعطاه لها حتي تسجل لـ منير ما يقول ، دلف فريد الي داخل الغرفة و هو يتحدث بالهاتف الي عاصم قائلاً :
_ ايوة يا عاصم