ما ان اتمت جملتها حتي طرق باب الغرفة و صوت العم مجدي يصدح من الخارج قائلاً :
_ نورسين يا بنتي اطلعي عايزك في كلمة
نظرت نورسين بين فريال و بين الباب بتوتر ثم استأذنت ان تترك فريال لـ بضع دقائق ثم اتجهت نحو الباب تخرج من الغرفة لـ تجد العم مجدي يقف امام الباب وقفت امامه تسأل بهدوء :
_ خير يا عم مجدي
تنهد العم مجدي بضيق قائلاً :
_ ابوكي كلمني يسأل عليكي
شهقت واضعة يدها علي فمها و هي تلتفت حولها تتأكد ان لا يوجد احد بالممر يستمع إليهما ثم التفتت الي العم مجدي من جديد تسأل بتوجس :
_ عرف حاجة عن مكاني
_ عيب عليكي
هتف بها العم مجدي و هو ينظر اليها بعتاب ثم اكمل بهدوء :
_ انا قولتله انه من يوم ما اتجوزتي و انا معرفش عنك اي حاجة لحد دلوقتي بس قالي ان منير قالب الدنيا عليكي و حالف لو مرجعتيش البيت هيطلع كل اللي عنده يا نور
بهتت ملامحها و ادمعت عينها و صمتت شاردة في ما تحدث عنه العم مجدي حتي ظن انها لم تستمع اليه لـ يربت علي كتفها بحنو قائلاً :
_ انتي سمعاني يا نور
نظرت اليه بتشتت و من ثم تنفست بعمق تهز رأسها بايجاب دليلاً علي استماعها له ، مررت يدها علي وجهها عدة مرات حتي هدأت و عدلت من غرتها المتدلية علي جبهتها بشكل فوضوي و من ثم تحدث الي العم مجدي قائلة :
_ يعمل اللي يعمله المهم اني بعيد عنهم و مش هتبقي فضيحة ليا انا دي هتبقي فضيحة ليهم هما الاتنين بس انا معدش يهمني لانه بيقول كدا عشان ارجع زي الهبلة تاني تحت رجل سي منير