رواية بترت اجنحتها الفصل الثاني 2 بقلم اسماء ايهاب – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

_ يا بنتي اوقفي بقي

صرخ بها بغضب و هو يوقف السيارة لـ تقف بمحلها بخوف من صراخه الحاد وقف امامها يضع يده بجيب بنطاله و هو يتطلع اليها قائلاً :
_ طيب انا اسف علي الكلام اللي قولتهولك ممكن بقي ترجعي معايا الفيلا عشان فريال

تشعر به و قد اخرج الحديث رغماً عنه لكنه يفي بالغرض ، ابتسمت داخلها و هي تستمع الي اعتذاره لها الشبه متوسل لـ تصمت قليلاً مصطنعة التفكير ثم تتنهد قائلاً :
_ تمام هرجع بس بشرط

صك فريد علي اسنانه فقد يري هذا دلال و لن يتحمل ذلك كثيراً و لكنه مرغماً نطق لاجل شقيقته فقط :
_ اشرطي

_ متجبش سيرة اهلي تاني و لا تعايرني بيهم مش هسمح بأي اهانة تاني

تنهد قائلاً بهدوء :
_ تمام موافق اتفضلي بقي عشان نرجع لفريال

سحبت الحقيبة لـ يأخذها هو منها يضعها بالسيارة و تجلس هي بالمقعد المجاور له لـ ينطلق هو متجهاً نحو المنزل و هو علي قدر لا بأس به من الغضب و العصبية من تلك الجالسة الي جواره ببرود يستفزه

**********************************
في منزل منير عاد الي المنزل اغلق الباب بشدة كما يفعل دائماً ثم صرخ بأسم نورسين بصوت مرتفع به بحة غليظة و لكنه لم يلقي اجابة منها عقد حاجبيه بحدة لـ يتوجه نحو المطبخ بغضب عازماً علي تأديبها لـ عدم ردها علي نداءه لكنه لم يجدها بالمطبخ لـ يخرج من المطبخ الي غرفة النوم و لكنه ايضاً لم يجدها جلس علي الفراش يظن انها لازالت بالعمل و لكنه وجد خزانة الملابس امامه مفتوحة علي مصرعيها و فارغة لا يوجد بها اي قطعة ملابس لها ، هب واقفاً بغضب ضرب بيده بقوة علي خزانة الملابس و من ثم أخرج هاتفه حديث الصنع و ضغط عدة ضغطات علي شاشة الهاتف ثم وضعه علي اذنه ينتظر ان تجيبه و لكنها لم تجيبه لـ يهاتف والدها الذي اجابة علي الاتصال بعد عدة مرات لـ يصرخ منير حين استمع الي صوت الاخر يجيبه قائلاً بعصبية :
_ بنتك فين يا لطفي

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية الميراث الفصل العاشر 10بقلم ميادة يوسف الذغندي حصريه في مدونة قصر الروايات - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top