التفتت اليه تطالعه بتساؤل حتي تحدث هو قائلاً :
_ انا كنت جاي اخدك ترجعي معايا الفيلا تاني لان فريال متمسكة بيكي و مش عايزة ممرضة غيرك
هزت نورسين رأسها بنفي و تحدثت برفض قاطع :
_ انا اسفة يا كابتن بس انا مش هرجع مع حضرتك تاني
تأفف هو بضيق حين التفتت عنه مرة اخري تغادر المكان لـ يتقدم هو خلفها قائلاً :
_ لازم ترجعي معايا عشان فريال تعبانة و محتاجة حد جنبها و عنيدة و مش هتخليني اجيب حد غيرك
بكبرياء انثي قررت انها لن تعود معه الا عند اعتذاره منها لـ تكمل طريقها و كأنها لم تستمع اليه و هو يتأفف داخله للمرة المليون و ايضاً غروره يمنعه من الاعتذار لها ابتسمت بسخرية و هي تعلم بقرارة نفسها انها لا تساوي بالنسبة لهؤلاء الناس سوا شئ بحجم البعوضة و لن يعتذر منها بالطبع لـ تسرع بخطواتها نحو الطريق العام لـ يسرع هو نحو سيارته يصعد بها و يقودها متوجهاً خلفها يشجع نفسه ان مصلحة شقيقته فوق كل شئ حتي فوق غروره و كرامته بالاعتذار منها ابطئ حركة السيارة يسير خلفها و هو يتحدث اليها بهدوء :
_ طب يا مدام نورسين اوقفي نتفاهم
لـ تجيبه هي بلا اهتمام و هي لازالت تواصل السير :
_ يا كابتن فريد حضرتك عندك حق في كل كلمة قولتها و لازم تخاف علي اختك فعلاً