رواية بترت اجنحتها الفصل الثاني 2 بقلم اسماء ايهاب – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

مال فريد نحو شقيقته يقبل رأسها متنهداً و هو يقف عن الفراش يتوجه نحو باب الغرفة لكنها اوقفته مرة أخري متسائلة :
_ هترجع نورسين ؟

التفت اليها مبتسماً و هو يتحدث بلطف :
_ متقلقيش يا حبيبتي كلي انتي بس و خدي الدوا بتاعك عشان متتعبيش

ابتسمت فريال باتساع و هي تتحدث اليه بفرحة عارمة :
_ ربنا يخليك ليا يا فريد يارب

خرج فريد من غرفة شقيقته يغلق الباب خلفه يتأفف بضيق و قلة حيلة و هو يخرج من المنزل كاملاً لـ يبحث عنها حتي يأتي بها الي شقيقته مرة اخري بالنهاية لا يريد ان تحزن او ان تشعر بأي سوء انها الآن مريضة و يجب مراعاة ذلك جيداً

***********************************
خرجت من هذا المنزل و الخوف يأكل اضلعها لم تكن تريد ان تضع العم مجدي في موضع محرج ، دقات قلبها تتعالي بخوف و هي تسير ببطئ تجر خلفها حقيبتها التي اخذتها و خرجت خفية قبل ان يراها مجدي كم هي سيئة الحظ لقد اتي ميعاد عودة زوجها الي المنزل و سيعلم انها تركته و غادرت و ان عادت اليه الآن ، اغمضت عينها و هي توقف نفسها عن التفكير بالأمر لـ تتنهد بضيق و ثقل بقلبها و هي تجلس علي احدي المقاعد الخشبية الموجودة بالشارع و وضعت الحقيبة الي جوارها رفعت رأسها الي اعلي تنظر الي السماء و هي تناجي ربها بقلبها قبل لسانها تشكو ما بداخلها مُر الشكوي ، ابعدت غرتها عن جبهتها بعصبية لـ تشعث و لم تعد مرتبة كالسابق تأففت باختناق و هي تضع بدها علي رقبتها و تبدأ عيونها بإهدار الدموع بغزارة بلا صوت هي تشعر ببكاء قلبها قبل عيونها ، تراقب بأعين خاوية الطريق دون اهتمام فقد قررت انها لن تعود الي المنزل حتي ان اضطرت ان تبقي بالشارع و لكنها لن تستسلم للواقع الذي فرض عليها بجحود قلب اب مثل الحجر او اشد قسوة و وسط بكاءها الحزين شعر بشئ أمام عينها انتبهت لـ تري يد لـ رجل و بها بعض العروق البارزة و تمد لها بمنديل ورقي حركت رأسها لـ تري فريد يجلس بجوارها محافظاً علي مساحته الشخصية يمد يده لها بمنديل و لا يبدو عليه اي تعبير مدت يدها امسكت بذلك المنديل الورقي و مسحت دموعها و هي تحني رأسها الي الاسفل في حين تنهد هو قائلاً بهدوء :
_ انا مكنتش اقصد اللي قولته دا

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية كفي والمنجمة الفصل الثاني 2 بقلم الكاتبة Leo alfatlawi - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top