وقف فريد تاركاً الحقيبة الي جواره يعقد ذراعيه أمام صدره ينظر الي لطفي حتي يبتعد الا انه تحدث متسائلاً بهدوء مصطنع :
_ الا قولي يا باشا هو في ممرضة بتشتغل عندكوا اسمها نورسين
عقد فريد حاجبيه مصطنع الاستغراب من ذلك الاسم ثم هز رأسه نافياً و هو يقول :
_ انا اول مرة اسمع الاسم دا مفيش حد عندي بيشتغل بالاسم دا
لـ يكمل لطفي قائلاً :
_ اسمع يا باشا لو حد جيه هنا يشتغل بالاسم دا متشغلهاش يا باشا دي بنتي و هربانة من جوزها و انا عايز ارجعها
تنهد فريد حتي يهدئ و داخله يريد ان يلكم هذا الرجل المختل ثم هتف بهدوء قائلاً :
_ اطمن انا مش ناوي اشغل اي حد هنا اللي موجودين هنا ناس كويسين جدا و شاطرين في شغلهم غير كدا انا مبشغلش ممرضة متجوزة .. اتفضل
رمق لطفي المنزل و من ثم نظر الي فريد و غادر المكان تاركاً فريد يقف ينظر اليه بضيق و غضب كيف له ان يكون أب يعلم أن ابنته ان عادت الي زوجها ستكون مقتولة و يبحث هو عنها حتي يسلمها لـ قدرها بنفسه هز رأسه يبعد هذا الرجل عن ذهنه حتي لا يعكر صفوه و انصرف نحو السيارة منطلقاً نحو المطار