وقفت بمنتصف الردهة تتطلع نحو فريد و هو يخرج من الباب و الخوف يأكلها من اكتشاف والدها انها بالداخل أغمضت عينها بخوف شديد و هي تضع يدها علي قلبها طالبة من الله الا يعلم والدها بوجودها و الا تعود الي ذلك شبيه الرجال المسمي زوجها مرة أخري في حين خرج فريد و هو يجر حقيبته خلفه ممسك بيده الأخري غطاء الرأس الخاص به و تقدم نحو لطفي ذلك الرجل الاسمر البدين الذي يبدو عليه انه ليس بالهين نظر اليه فريد نظرة تقييمية قبل ان يقف امامه قائلاً بهدوء :
_ خير يا حج عايز حاجة
استنشق لطفي الهواء بقوة و بصوت مسموع قبل ان يتنحنح بخشونة مجيباً :
_ انا يا باشا لطفي صاحب مجدي اللي شغال عندك هنا و جاي اشوفه
وضع فريد غطاء الرأس اعلي رأسه ثم اعتدل بوقفته قائلاً بصوت حاد بعض الشئ :
_ ممنوع .. انا مانع اي حد يدخل الفيلا و لو حتي زيارة لحد من اللي شغالين هنا لو عايز تقابله قابله برا لانك اكيد مش عايز تقطع عيش صاحبك
نظر اليه لطفي بغيظ حاول قدر المستطاع ان لا يظهره قائلاً بغلظه :
_ بس انا كنت باجي دايما ازور مجدي هنا يا باشا مسمعتش عن انه ممنوع
لـ يتحدث فريد بضيق واضح و هو يعلم ان هذا الرجل الذي كان يدخله منزله هو تاجر للمخدرات :
_ انا منعته دا بيتي و انا مش عايز حد غريب يدخله اتفضل بقي و ابقي قابل صاحبك بعيد عن البيت