امسك بالقدح يرتشف المتبقي منه و هو لازال يقف ثم وضعه حين انتهي منه و ما كاد ان يتوجه نحو الدرج حتى يصعد الي شقيقته لـ توديعها لانه سـ يغيب عنها أسبوعاً كاملاً حتي انتبه الي حركة العم مجدي السريعة نحو الداخل عقد حاجبيه باستغراب و هو ينادي بأسم العم مجدي الذي انتبه الي صوته و توجه نحوه قائلاً بهدوء :
_ ايوة يا بني
_ خير يا عم مجدي داخل كدا لية
تسأل فريد بتعجب لـ يحمحم العم مجدي و هو يقول بقلة حيلة :
_ اصل كنت عايز نورسين عشان ابوها برا و خايف يشوفها هنا
_ ايييييييية !!
خرج تلك الكلمة من نورسين بخوف التي خرجت للتو من المطبخ تقدمت من العم مجدي و هي تتحدث اليه بتوتر و خوف شديد :
_ و هو جاي يعمل اية هنا دلوقتي هو عرف اني هنا
هز العم مجدي رأسه بنفي و هو يتحدث :
_ هيعرف منين بس يا نورسين المهم متخرجيش برا هو لسة كان علي البوابة انا لما لمحته جيت اقولك عشان تاخدي بالك
نظر فريد الي جسدها الذي يرتحف و وجهها الذي شحب لونه و الخوف الذي يظهر بوضوح علي ملامحها لـ يتنهد قائلاً :
_ طيب بما انكوا مش عايزينه يعرف مكانك فانا هتصرف
_ هتعمل اية يا فريد بيه
سألت بقلق و هي تنظر اليه بتوسل لاحظه هو لـ يبتسم بلطف و هو ينظر الي ساعته قائلاً :
_ قولت هتصرف انا هخرج عشان اتأخرت سلميلي علي فريال عشان مش هلحق اطلعلها