بُترت اجنحتها
اسماء ايهابنظرات العتاب تنبعث من شقيقته اليه و هو يجلس علي الفراش جوارها يحاول اقناعها ان هذا اسلم حل لـ حمايتها لا يريد ان يمسها اي ضرر اقترب منها اكثر يضع يده علي رأسها و هو يتحدث اليها بعقلانية و هدوء لعلها تقتنع بما يقول :
_ يا حبيبتي انا عايز مصلحتك دي بنت اهلها مش كويسين و ناس مش شبهنا خالص
عبست اكثر من ذي قبل و ابعدت يد شقيقها عنها و هي تتحدث بحدة :
_ هي حاجة و اهلها حاجة يا فريد و هي قالتلي علي كل حاجة علي فكرة حرام ناخدها بذنب اهلها دي عايزة تشتغل و تبعد عنهم الله اعلم لما تروح تاني لجوزها و يعرف انها كانت هتهرب هيعمل فيها اية
صمت فريد يتنفس بهدوء و هو يستمع الي حديث شقيقته المنفعلة ما كاد ان يجيبها حتي تحدثت من جديد قائلة :
_ و بعدين عرفت كل دا ازاي و انت متعرفش غير اسمها هي بس
مرر يده علي رأسها و هو يتحدث اليها قائلاً :
_ عرفت اسمها كامل من عم مجدي و بطلي كلام بالعصبية دي عشان انا عارف مصلحتك اكتر من نفسك
تأففت فريال و هي تلتفت اليه بجذعها العلوي علي قدر ما استطاعت نظرت اليه بغضب و عتاب قائلة :
_ و انا مش هقبل بأي ممرضة غير نورسين يا فريد خلاص انتهينا ياما ترجع نورسين قبل ما ترجع بيتها يا اما مش عايزة ممرضة تاني و مش عايزة اكلمك كمان