امسكت فريال يد شقيقها و هي تقول :
_ عارفة بص لو انت موجود روح معاها لو مش موجود خلي عاصم يروح معاها
نظر الي وجه شقيقته و هي تمثل البراءة ككل مرة تقدر علي اخذ موافقته بأي شئ تريده تنهد بعد فترة من الصمت و التفكير و هو يتحدث الي شقيقته قائلاً :
_ خلاص يا ستي موافق المهم انتي تبقي راضية
قبلت وجنتي شقيقها بحب و هي تقول بمرح :
_ و راضية عنك كمان
دلفت الخادمة الي داخل غرفة فريال و هي تحمل صنية يوجد عليها وجبة العشاء و تقدمها الي فريال و هي تتحدث بهدوء قائلة :
_ العشا يا فريال هانم و نورسين بتقول لحضرتك انها هتتعشي تحت عشان عايز تتكلم مع عم مجدي في حاجة مهمة
خرجت الخادمة بعد ان هزت لها فريال رأسها بتفهم لـ يقف فريد و يقبل رأس شقيقته مغادراً الا انها اوقفته قائلة :
_ اية يا فريد رايح فين مش هتاكل معايا
_ لا يا حبيبتي مليش نفس دلوقتي بالهنا
اجابها فريد قبل ان يخرج من غرفتها الي الاسفل وقف اسفل الدرج ينظر حوله لـ يجدها تمسك بأريكة صغيرة تسحبها بصعوبة تريد اخراجها من باب المنزل عقد حاجبيه باستغراب لما تفعل و تقدم منها يقف خلفها و هي تحاول مرة اخري جر الاريكة لـ يتحدث بتعجب قائلاً :
_ انتي بتعملي اية
انتفض جسد نورسين بفزع بعد ان استمعت الي صوته الخشن فجأة يصدح من خلفها دون مقدمات التفتت و هي تضع يدها علي قلبها التي اضطربت دقاتها تتنفس بهدوء و هي تنظر اليه بارتباك هامسة :
_ انا كنت عايزة اخرج الشازلونج في الجنينة