همهم بتفهم و هو يعتدل بجوار شقيقته و هو يسألها بهدوء قائلاً :
_ طب انتي مرتاحة معاها يعني دي احسن من اي واحدة جت هنا
هزت فريال رأسها بايجاب و هي تجيبه بحماس كبير لاحظه هو عليها بالحديث عن نورسين :
_ جداً يا فريد بجد دي انسانة طيبة اوي و قلبها ابيض و شافت كتير في حياتها و مش ذنبها ابداً ابوها اية او جوزها اية
ما ان كاد يرد عليها الا انها التفتت تنظر اليه و هي تسأل بهدوء :
_ هو انا لو طلبت منك حاجة يا فريد تنفذها
اجاب دون لحظة للتفكير :
_ طبعاً يا حبيبتي انفذها
حمحمت و هي تتحدث برفق و شئ من الرجاء بنبرة صوتها حزينة علي حال تلك الفتاه التي بعمر الزهور و التي تعلم ما تعرضت له في حياتها من قبل الجميع :
_ نورسين رفعت قضية خُلع علي جوزها و المفروض في الخُلع انهم بيعمله جلسة تسوية منازعات يعني صلح كدا في الاول و كل الموضوع بياخد من تلت شهور لستة
رأت الاستغراب علي وجه فريد متسائلاً عن ما شأنه بما تقول لـ تسرع هي قائلة بتوسل :
_ انا عايزك تبقي معاها في كل خطوة من خطوات الخُلع دي عشان جوزها ميقدرش يعملها حاجة
نظر اليها فريد و هو يجيبها باستغراب من طلب شقيقته :
_ ايوة يا فريال بس انا مالي و بعدين انا عندي شغلي و سفر و انتي عارفة