بعد ان اخذ قسطاً وافراً من الراحة و نام نوماً عميقاً و لم يشعر بشئ استيقظ اخيراً بعد مرور الكثير من الساعات فتح عينه لـ يعتدل جالساً يمرر يده علي وجهه و رأسه و هذه عادة لديه ثم يخرج من الفراش متوجهاً نحو المرحاض لـ يغتسل و من ثم خرج و توجه نحو حقيبته يخرج منها عدة كتب انجليزية كثيرة الاوراق و يخرج الي حيث غرفة شقيقته لـ يقدم لها هديته ، طرق الباب عدة مرات لـ علمه بوجود نورسين بالداخل من اصوات الضحكات العالية الصادرة منها و من شقيقته التي و يا للعجب تعلقت بتلك الفتاه كثيراً و بسرعة كبيرة ، فتح الباب حين استمع الي اذن شقيقته بالدخول الي الغرفة اطل برأسه الي الداخل و علي ثغره ابتسامة هادئة تزيد من وسامته اللامتناهية بصورة فائقة الجمال و اخرج صوته الاجش ينطق بمرح :
_ تسمحلي سمو الاميرة ادخل جناحها
رفعت فريال رأسها بتعالي و هي تعدل من ياقة منامتها بتكبر قائلة :
_ مفيش مانع اتفضل
ضحكا سوياً في حين دخل هو الي الغرفة متوجهاً الي جوارها قبل رأسها بحنو و من ثم قدم لها مجموعة الكتب الموجودة بيده لـ تصرخ هي بفرحة عارمة و تلتقطها منه و تبدأ في تفحصها سريعاً ثم احتضنته قائلة بامتنان و سعادة :
_ شكراً يا فريد انا من زمان عايز اقرأهم مش مصدقة بجد