تذمرت كيندي بالطرف الاخر و هي تصيح بضيق :
_ من الواضح فريد انك لا تريد رؤيتها
لـ تهمس مرة اخري بنبرة خافتة :
_ الم تشتاق لي
لـ يجيب فريد بعد تنهيدة عميقة :
_ بلا عزيزتي اشتقت اليكِ كثيراً لكن هناك الكثير من الاعمال لدي انتي تعلمين انني اهملت اعمال الشركة لمرض فريال فـ يجب عليكي ان تلتمسي لي العذر
مرر يده علي وجهه بضيق و هو يتحدث بهدوء من جديد :
_ اعدك انني سوف اتي اليكِ في اقرب وقت و اظل معاك اسبوعاً كاملاً
وصل الي اذنه نبرتها الفرحة و هي تنطق بسعادة :
_ حقاً فريد هل ستبقي في بيتي
اجابها فريد بأعتراض علي ما تقول :
_ لا كيندي انتي تعلمين ان هذا غير ممكن سوف ابقي بفندق الي حين عودتي
تنهدت كيندي بلا حيلة و هي تقول بهدوء :
_ حسناً فريد كما تريد اريد الاطمئنان عليك حين عودتك
_ الي اللقاء حبيبتي
اغلق الهاتف بعد ان ودعها ثم استعد لـ رحلته و عودته سريعاً الي المنزل حتي يطمئن علي شقيقته فهو الي الآن غير مطمئن لـ وجود تلك الممرضة بمنزله و احدهم يرغب في اذيتها يخشي ان يصيب شقيقته مكروه و هي الي جوارها و هو لا يعلم عنها شئ
**********************************
عاد فريد من رحلته و ذهب الي غرفته لـ يأخذ قسط من الراحة بعد ان اطمئن علي شقيقته و جلس يبادلها اطراف الحديث عن رحلته كما يفعل كل مرة استلقي علي الفراش بعد ان اغتسل و ابدل ثيابه يتنهد و هو يغمض عينه و لكنه تذكر داخل عقله مظهر نورسين حين دلف الي غرفة شقيقته تبدو انها في قمة خجلها لا يعلم لما حتي انها استأذنت بالخروج من الغرفة حتي تفسح له المجال للحديث مع شقيقته يبدو ان ردة فعلها نابعة من رؤيته لـ والدها و هو يعلم عنه الكثير تنهد مرة اخري و هو يلتف بجسد يتسطح علي جانبه الايمن و يستغرق بالنوم بشكل مريح لـ جسده المرهق …