ضحكت نورسين برقة و خجل لـ تتحدث اليها فريال بأعجاب بصوتها العذب الرقيق كـ صاحبته :
_ صوتك بجد تحفة و احساسك جميل .. تعرفي اني بحب الاغنيه دي اوي
و عادت الأحداث و الثرثرة بينهم و بين بعضهم البعض حتي نطقت فريال مرة أخري بشئ جاء الي ذهنها للتو قائلة :
_ تعرفي ممكن يوم الجلسة اخلي فريد يكون معاكي و لو فريد عنده رحلة و هيسافر ممكن صاحبه عاصم
هزت نورسين رأسها بنفي و هي تجيب فريال بعدم رغبتها في مضايقة اي منهم لكن مع اصرار فريال و الحاحها ان هذا لا يضايق اي من شقيقها او صديقه ان طلبت هي ذلك و في النهاية تنهد نورسين باستسلام لما تريده لـ تبتسم فريال بطيب قلب و هي تتسطح علي الفراش لـ تغفو قليلاً قبل موعد العشاء
**********************************
وقف منير امام لطفي و هو ممسك بورقة يلوح بها امام عينه و هو غاضب و بشدة و ينتفض جسده من شدة عصبيته لـ يصرخ بـ لطفي بصوت عالي حاد قائلاً :
_ انا بنتك ترفع عليا قضية خُلع انا تخلعني بعد ما لميتها و سترت عليها
اتسعت اعين لطفي من فعلت ابنته التي كانت مطيعة ضعيفة منكسرة خاضعة لهم كيف لها ان تفعل ذلك الم تعد تخشاه او لم تعد تبالي بما سيفعله منير بعد ذلك ، امسك لطفي الورقة من يد منير و نظر بها و هو يقول بتوتر :
_ مستحيل نورسين تعمل كدا لوحدها في حد واقف مع البت دي جامد مقوي قلبها