_ أول مرة أعرف إن الدكتور إياس
متجوز وعنده ولد.
” قالتها منه صحبتنا التالته اللِ لاقيناها في الطرقة،
بصيت ليها بلامباله وقلت: ”
_ وإنتِ إيه اللِ عرفك إن ده إبنه؟
” زقت أيسل اللِ كانت وافقه جنبي
بلطف، وقالت: ”
_ طريقة معاملته معاه قبل إنتِ تيجي.
_ آه الصراحه،
كان خايف عليه من الهوا
وكل ما حد يمسكه ينبه عليه.
” قالتها أيسل بحماس،
رفعت كتفي بغرابه، وقلت: ”
_ يمكن برضو.
_ بس هو إمتيٰ إتجوز عشان يخلف؟
_ العِلم عِلمك.
” قُلتها بهدوء شديد لأيسل،
ردت عليا منه، وقالت: ”
_ هو ماشي بمقولة،
داري علي شمعتك تإيد.
_ فُكونا من السيرة دي!
محدش يعرف إسم إبنه إيه؟
_ أُويس.
” قالتها أيسل ومنه في نفس اللحظة،
ضحكت بخفه عليهم، وقلت: ”
_ لَحقتوا لقطوا الإسم.
” ضحكوا، وقالت أيسل: ”
_ ناداله مرة واحده
بس الإسم علق في دماغي.
_ أُويس!
” رددتها بتلذذ،
الإسم جميل،
والولد أجمل،
شبه باباه. ”
_ تعالوا نشرب حاجه وبعدين نروح.
” قلتها بهدوء،
وافقوا علي قراري،
وإتحركنا ناحية الكافتيريا. ”
__
_ يارب إسترها.
” قلتها وأنا وافقه في الأسانسير”
” مش برتاح للأسانسيرات دي،
بس مش ده اللِ قلبي من مطمنلة. ”
” إتأخرت في الكلية مع صحابي،