الولد بسم الله ماشاء الله حتت سُكرة.. ”
” شلته بعد ما لبست شنطتي،
وأنا ناسية خالص دكتور إياس
وإنه واقف مستني عشان ياخده.. ”
” مشيت ومشت جنبي أيسل،
كنا لسه مخرجناش من المحاضرة،
سمعت أيسل بتقول: ”
_ أيلول!
_ إيه؟
_ إنتِ رايحه فين؟!
_ مروحه.
_ طب وبخصوص اللِ إنتِ
شيلاه ده، وخداه ورايحه علي فين؟
” خبطت علي رأسي بعد ما إفتكرت
إن الطفل لسه معايا، حركت عيني
عليه كان بيفرك في عينه بنوم.. ”
” إبتسمت بحب
ولفيت ضهري أبص علي الدكتور إياس
كان بيبصلي ببرود وضيق. ”
” إبتسمت بمجامله، وإتقدمت منه
بهدوء، وقلت: ”
_ هو ممكن يعني يا دكتور إياس تسيبه معايا!
” بصيلي بنظرة غريبة
معرفش إن كانت غضب
ولا برود ولا هدوء ولا ضيق
بس نظراته طالت شويه.. ”
” بلعت ريقي بتوتر
وأخدت نفسي بتوتر.”
_ لا دا وقت غداه.
” يا فرج الله، رد عليا. ”
_ أنا هاكله معايا.
_ لا، هو ليه أكل معين.
شُكراً ليكِ.
” إضطريت أمد إيدي له بالولد،
أخده مني بهدوء رغم إن الولد مكنش
راضي يسيبني.. ”
_ مامي!
_ دلوقتي نروح لِ مامي يا حبيبي.
” قالها الدكتور إياس بحنان للولد
وهو بيحاول ينيمه.. ”
” طلعت بهدوء وأنا عقلي مشغول
بحاجه مُعينه. “