ماسك فيا ومش راضي يسيبني
ومينفعش أخده وأمشي طبعاً.”
_ متأخرة برضو،
نفسي تيجي محاضرة بدري.
” بصيت لِ صحبتي بطرف عيني بضيق، وقلت: ”
_ قولِ لِ نفسك مش بعيدة.
” ضحكت أيسل عليا بيأس وبصت قدامها،
عدلت الطفل الصغير علي رجلي وأنا
بطبع بوسه علي خده.”
” رفعت عيني لقيت الدكتور بيبصلي
بنظرات غريبة وبعدين حَرك نظره
علي الولد اللِ علي رجلي، واللِ معرفش
هو يقربله إيه؟. ”
_ نرجع للِ كُنا بنقوله.
” قالها الدكتور بهدوء وهي بشيل عينه
من عليا ومن علي المحاضرة كله
وعطانا ضهره.. ”
_ إنتوا أخدتوا ده كله؟
” قلتها لِ أيسل بهمس بعد ما ميلت
ناحيتها، بصيتلي بطرف عينها بترقب،
ورددت عليا بنفس الهمس: ”
_ والدكتور داخل متأخر.
_ كمان!
صلاة النبي أحسن.
” قلتها بحسرة وأنا برجع لمكاني،
وزعت نظري حواليا بهدوء وبدأت
أركز مع الدكتور.. ”
” بعد ساعه خُلصت المحاضرة،
والطلاب كلها طلعت وفضلت أيسل
اللِ مستنياني أدخل حجاتي في الشنطه.. ”
_ خُدني كِده!
” مديت ليها إيدي بالشنطة،
أخدتها بهدوء وبعدين قعدت
علي المدرج عبال ما أخلص.”
” رفعت الولد الصغير علي المدرج،
وعدلته هدومه اللِ كان مبهدلها،
ومسكت خده بلطف وأنا بضحك معاه،